الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 في غضون العام قد يطرح للبيع معجون أسنان جديد به مادة مستخرجة من صدفة السرطان البحري يمكن أن تقلل من مرات ذهاب الفرد إلى طبيب الاسنان بالاقلال من الاصابات في محيط الفم. فالمعجون يحتوي على جسيمات مركب كيميائي تحتوي بدورها على عنصر قاتل للبكتريا. وحيث أن تلك الجسيمات تلتصق بالاسطح فإن بإمكانها الاستقرار في أماكن من الاسنان واللثة حساسة للاصابات في حين لا يزيلها اللعاب. وبتفاعل تلك الجسيمات مع الماء، ينحل كل جسيم مع الوقت ليطلق ما به من مادة التريكلوسان - وهو مادة كيميائية تستخدم على نطاق واسع كمضاد للميكروبات. ويقول الطبيب جون سمارت، الذي طور معجون الاسنان مع طالبة الدكتوراه ساندرا كوكيش بجامعة بورتسموث، «كانت الفكرة إيجاد طريقة ما للابقاء على العنصر العلاجي في التجويف الفمي لوقت أطول. فالناس لا يحبون مادة الهلام، كما أن غسول الفم لا يبقى تأثيره لفترة طويلة في الفم، غير أن الجميع يستخدمون معجون الاسنان». ويضيف الطبيب «قمنا بتضمين تلك الجسيمات في قاعدة جليسرول، وهي المادة الاساسية لمركب معاجين الاسنان. وتستقر تلك الجسيمات في الفراغات (بين الاسنان واللثة) حيث تنمو البكتريا التي تسبب تسوس الاسنان وأمراض اللثة، ومع دخول الماء للفم، تبدأ المادة الدوائية في التسرب ببطء. وعلى أساس يومي تتمتع أسنانك ولثتك بالوقاية في محيط قاتل للميكروبات». وقد فحص الفريق أربعة مركبات مختلفة يمكن منها إنتاج الجسيمات الملتصقة، ووجد أفضل تلك المركبات في الكيتوسان، المشتق من الكيتين، وهو المكون الاساسي لاصداف السرطان البحري. وفي الاختبارات المعملية التصقت الجسيمات بالنسيج وسط اللعاب طيلة ساعتين. ولكن الباحثين يأملون أن يمكنهم جعل تلك الجسيمات تلتصق طيلة 24 ساعة لتوفير أكبر درجة من الحماية.د.ب.ا