الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 أعلن في دبي صباح امس عن اطلاق بطولة العالم للفنون الاستعراضية هذا العام بعيد تأسيسها السابع حيث تحولت البطولة الى الأولمبياد الرسمية للمواهب لتفتح المجال أمام النجوم الصاعدة في مجال الاستعراض والترفيه للتنافس على مستوى دولي أسوة بنموذج الأولمبياد الرياضية المعروفة من أجل ابراز مواهبهم واثبات قدراتهم. وتعتبر بطولة العالم للفنون الاستعراضية ساحة التنافس الوحيدة على المستوى الرسمي عالميا، حيث لم يكن لتلك النوعية من الفنون من قبل محكا تنافسيا حقيقيا قبل تأسيس المسابقة والذي جاء منذ سبع سنوات مضت ليصبح هذا الحدث الدولي الكبير مَعْلماً سنويا يقام بصفة دورية على مسارح مدينة «هوليوود» عاصمة صناعة الترفيه في العالم. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بهذه المناسبة في مدينة دبي للاعلام صباح امس، حيث تتيح المسابقة للمتنافسين فرصة المشاركة من شتى أنحاء العالم ليقدموا عروضهم ومن ثم تقييمها عبر عملية دقيقة للاختيار يتولى الاشراف عليها لجنة معتمدة من المديرين المحليين تمثل الدولة التي تقام بها الدورات التأهيلية للمسابقة، بعدها يتم دعوة المتأهلين للمشاركة في نهائيات بطولة العالم للفنون الاستعراضية. وخلال الفترة من 4 الى 12 أكتوبر 2003، سيتنافس على الجوائز النهائية للبطولة وفود أربعين دولة في كل من بوربانك هيلتون ومركز المؤتمرات في مدينة هوليوود من خلال ثمانية فئات هي: الرقص، الغناء، عرض الأزياء، التمثيل، العروض الكوميدية، الفرق الموسيقية، العازفين الموسيقيين المنفردين، وسوف سيشارك في عملية التحكيم النهائية أكثر من 150 خبيرا من خبراء مدينة هوليوود المتخصصين في مجالات الاستعراض المختلفة (مخرجين، منتجين سينمائيين، منتجين تلفزيونيين، ملحنين... الخ). ومن المقرر ان تعقد بطولة العالم للناشئين للفنون الاستعراضية (لمن هم تحت سن الخامسة عشر) في مدينة دربان بجنوب أفريقيا خلال الفترة من الثلاثين من أغسطس المقبل وحتى السابع من سبتمبر عام 2003 ومن المنتظر دعوة الفائزين من مسابقات الناشئين في الامارات للسفر الى جنوب أفريقيا في أغسطس المقبل لتمثيل دولة الامارات بينما سيتم دعوة الفائزين في مسابقات الكبار الى هوليوود في أكتوبر. وقد أبدت مدينة دبي للاعلام اهتماما بالغاً برعاية الحدث، حيث أعرب محمد الملا مدير علاقات العملاء للمدينة عن سعادته بالمشاركة في رعاية بطولة العالم للفنون الاستعراضية وقال: «تحفل منطقة الشرق الأوسط برصيد هائل من المواهب الخلاقة والمتنوعة في أنماطها وأشكالها ونحن نتطلع الى ان يخدم الحدث في اكتشاف المواهب الفزة الدفينة». وأضاف: «ان الفنون الاستعراضية المختلفة مثل الموسيقى والتمثيل هي في الواقع لغة عالمية تتخطى حواجز اللغة والمكان ونحن ننظر الى بطولة العالم للفنون الاستعراضية على أنها أداة مهمة لدعم وتعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات عبر أنحاء البسيطة». كتب فهمي عبدالعزيز: