الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 اكد علماء استراليون ان وجود بعض السمات الغريبة على سطح الكويكب «ايروس» يمكن ان يكون دليلاً على وجود مادة عاكسة على هذا الكويكب. ويقول كل من الدكتور روبرت فوت والدكتور هايبل ميترا من جامعة ملبورن ان وجود تلك الفوهات البركانية الواسعة والمسطحة والمليئة بالرماد الازرق لا يمكن تفسيره الا بأنه يؤكد وجود هذه المواد. ويعتقد العالمان ان المادة العاكسة تلك مسئولة كذلك عن تلك القوى التي تبطيء من تجارب «بيونير» الفضائية. غير ان هذا الاعتقاد لا يتبناه كل العلماء حيث يشير البعض الى ان هذه الفوهات بهذا الشكل ليست دليلاً جازماً على وجود هذه المادة. ويبقى كوكب ايروس من الكواكب الغريبة التي لفتت انتباه العلماء في الآونة الأخيرة.