الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 في المعرض الذي افتتحه خلفان مصبح الوكيل المساعد لمؤسسة الثقافة والفنون في المجمع الثقافي امس الاول يمكن أن نلاحظ عودة الفنان عبد الله ابو عسلي الى الطبيعة البكر التي لم تقتحمها الابنية، وان ظهرت عند الفنان بخجل في لوحة او اكثر فانها لا تبعد عن مواد البناء الطينية القديمة، حتى الجسور نراها قديمة تتناسب مع سيطرة الطبيعة التي رسمها الفنان بأسلوب واقعي متجاهلا كل ما ظهر من تيارات فنية حديثة كالتجريد والسريالية وما الى ذلك من مدارس فنية. ولأن الطبيعة موضوعه الاول نلاحظ بأن الاخضر سيد الألوان، بتدرجاته اللامتناهية، والذي يصل في النهاية الى اليباس وهذا ما يدلنا بأن الفصل خريف، وهو رصد مسيطر على لوحاته الزيتية المتعددة الأحجام بطقوس الفصول الاربعة وتجسيد الحركة الى الابد عندما يصور لنا جواً ماطراً او مثلجاً كل شيء يدل على الوضع المناخي للطبيعة رغم أن مساحة السماء أن ظهرت فهي مساحة قليلة تكمل ما يريد أن يعبر عنه أبو عسلي من مزاجية الفصول. يذكر أن الفنان عبد الله ابو عسلي الذي سيستمر معرضه لغاية الثامن من الشهر الجاري قد اقام معارض فردية في الاردن وسوريا وشارك في معارض جماعية ومقتنياته موزعة في المتحف الوطني بدمشق، وضمن مجموعات خاصة في العديد من البلدان العربية والاجنبية، وفي المجمع الثقافي بأبوظبي. أبوظبي ـ عبير يونس: