الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 أقام اتحاد كتّاب وأدباء الامارات بالتعاون مع النادي الأهلي بدبي احتفالية لتوزيع الجوائز على الفائزين بجوائز الدورة الحادية عشرة لجائزة غانم غباش للقصة القصيرة، وحضر حفل الافتتاح عدد من أعضاء مجلس ادارة الاتحاد والمكرّمون وجمع من المهتمين. في مستهل الحفل توجّهت الأديبة باسمة يونس بالشكر للنادي الأهلي بدبي على هذا الوفاء والاصرار على مواصلة دعم هذه الجائزة بالتعاون مع اتحاد الكتّاب، كونها تحمل ذكرى شخصية ابداعية وثقافية محلية بارزة، مشيرة الى فتح باب المشاركة في الدورة الثانية عشرة للجائزة بالشروط السابقة نفسها، والتي ستنشر قريباً في الصحف المحلية، ومنها انها محصورة بالمواطنين والمقيمين من ابناء الجالية العربية دون وجود تحديد لموضوع القصة، وتمنّت يونس وجود مناصفات للجائزة الأولى على عكس هذه الدورة التي حجبت فيها الجائزة الأولى. ونوّهت الى ان اتحاد الكتّاب سيصدر قريباً كتاباً يضم القصص والأعمال الفائزة بالمراتب الأولى للجائزة على امتداد الأعوام العشرة المنصرمة، مؤكدة انه لا يحق للفائزين نشر قصصهم في أي مكان لأنها صارت ملكاً لاتحاد الكتّاب الذي سيتولى نشرها عبر أقنيته الخاصة. ثم قامت باسمة يونس ترافقها أسماء الزرعوني بتوزيع الجوائز على من حضر من المكرمين. يذكر ان الجائزة الأولى قد حجبت، بينما جاءت الجائزة الثانية مناصفة وقيمتها 3500 درهم بين «تداعيات على جدار الذاكرة» للسوري عبدالرزاق شحرور و«صائد الأحلام» للمصري عمار علي حسن. أما الجائزة الثالثة وقيمتها 2500 درهم، حصلت عليها قصة «احتضار» للاماراتية عائشة سعيد الزعابي. كما تم توزيع سبع جوائز نقدية قيمتها 500 درهم كما يلي: «قصة الأمس» للسوري عزت عمر و«أم ابراهيم» للسوري د. جهاد محمد الجمل و«صيد العنكبوت» للسوري عبدالرزاق الدرباس و«مسافات» للاماراتي خالد محمد السويدي و«الحمامة والغربان» للاماراتية نجيبة محمد الرفاعي و«يحكى أنَّ» للاماراتية سهيلة محمد العوضي و«المشي زحفاً» للاماراتية فاطمة الكعبي. الشارقة ـ «البيان»: