الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 افتتح مؤخراً في متحف التاريخ الطبيعي في نيويورك معرض «الأوروبيون الأوائل: كنوز سلسلة جبال أتابويركا» بتسعين أحفورة أصلية تم العثور عليها طوال 25 عاماً من موقع «بورجالس» الأثري، في بورجوس باسبانيا الذي يعد هدية من السماء فهو اقرب الى كبسولة زمنية تحتفظ في جوفها بأجوبة على العديد من الأسئلة التي تدور حول تطور وطريقة حياة الإنسان منذ مليون عام، بعضها يفترض تغييرا جوهرياً في تفسير أصل الكائنات الشبيهة بالإنسان. كما تعرض قطع من مجموعة البقايا المتحجرة للكائنات الحية التي تعود للمتحف الأميركي نفسه، التي تعد موازية للقطع الاسبانية التي ستعرض حتى الثالث عشر من شهر ابريل المقبل. ويشتمل المعرض، الذي يشكل جزءاً من البرنامج الثقافي «كاستيا وليون في نيويورك 2002 ـ 2003»، على مؤتمر عالمي يشارك فيه خبراء محنكون في علم الأحافير والتطور الإنساني وينشر من خلاله عمل فريق من الاختصاصيين بعلم المتحجرات والآثاريين والجيولوجيين والاختصاصين بعلم النبات، الذين تمكنوا من خلال عمليات تنقيب شاقة، من الحصول على قطع فريدة تلقي الضوء على تطور الجنس البشري ووجوده في القارة الأوروبية بين 300 الف ومليون عام. ويعتبر موقع «أتابويركا» الذي اعلنته منظمة «اليونسكو» ارثا عالميا، والقريب من مدينة «بورجوس» الاسبانية، مرجعاً أثار اهتمام العلماء والمؤرخين، وهو مكان يلقى الضوء على لغز أصل الجنس البشري والسكان الأوائل الذين شغلوا أوروبا. عن مجلة «إل بونتو» ـ أسبانيا