الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 يبحث العلماء الأميركيون في فهم آلية حدوث الزلزال، ضمن فرضية أن الزلازل مرتبطة ببعضها. ويأتي البحث بعد أن ضرب زلزال قوي في وقت سابق صحراء كاليفورنيا مخلفا وراءه مقتل طفل واحد وعدة منازل منهارة قبل سنوات، ليلحق به زلزال آخرعلى بعد عدة أميال. وفي دراسة نشرت في مجلة «الطبيعة» الخميس، قال الباحثون إنهم استطاعوا قياس أثر اهتزاز الزلزال في المرة الأولى على إضعاف شقّ جيولوجي مجاور لكنه غير مرتبط به. ووصف كريستوفر شولز من مرصد أرض لامونت دوهيرتي التابع لجامعة كولومبيا الأمر بأنه اكتشاف مثير جدا. وقال -رغم أنه لم يشارك في الدراسة ـ «نحن نعرف بأنّ الزلازل تسبّب زلازل أخرى في الأماكن الضعيفة الأخرى، وهذا يزوّدنا ببعض المعلومات الإضافية التي قد تخبرنا كيف تحدث تلك الزلازل» وتقارن الدراسة زلازل حدثت في صحراء موييف، حيث تم تسجيل زلزال لاندرز الذي وقع عام 1992 بدرجة 3,7 على مقياس ريختر مخلفا مقتل شخص واحد وملحقا أضرارا بنحو 100 مليون دولار. وبعد الزلزال، قام الجيولوجيون بدفن مقياس الزلازل في ثقوب حفرت على عمق 100 قدم وتم عمل انفجارات تقلد هزّات زلزال. وبعد خمس سنوات أظهرت المراقبة للموجات الزلزالية بأنّ القشرة المحطّمة كانت تصلّح نفسها ببطء. ا.ب