الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 اكتسح فيلم «أيام الاثنين في الشمس» جوائز مهرجان جويا الاسباني للسينما في احتفال شهد رسائل مناهضة للحرب تتكرر كثيرا. ويدور الفيلم حول صناع سفن أسبان يحاولون التكيف مع البطالة وحصد خمس جوائز من ضمنها أفضل فيلم وأفضل مخرج لفرناندو ليون دي ارانوا وأفضل ممثل لخافيير باردم الذي سبق ان رشح لجائزة أوسكار. والعمل السينمائي الفائز تفوق على فيلم «تحدث اليها» لبدرو المودوفار الذي حصل مؤخرا على جائزة جولدن جلوب في هوليوود لافضل فيلم ناطق بلغة اجنبية ورشح لجوائز في بريطانيا وفرنسا ولكنه لم يحصل في غويا سوى على جائزة أفضل موسيقى. وحصلت مرسيدس سامبيترو على جائزة افضل ممثلة عن دورها في فيلم «أماكن عامة» كما حصل فيلم «عازف البيانو» لرومان بولانسكي على جائزة افضل فيلم اوروبي. وبدلا من فيلم «تحدث اليها» فضلت الاكاديمية الاسبانية للسينما ترشيح «أيام الاثنين في الشمس» لجائزة اوسكار لافضل فيلم ناطق بلغة اجنبية. وبفضل هذه الجوائز كسر المخرج الشاب ليون «34 عاما» دائرة هيمنة المودوفار على الساحة السينمائية الاسبانية. وكان المودوفار حصل عام 1999 على جائزة أوسكار افضل فيلم ناطق بلغة اجنبية عن «كل شيء عن والدتي». كما حصل لويس توسار على جائزة غويا لافضل ممثل مساعد وفاز خوسيه انخيل ايخيدو بجائزة افضل ممثل صاعد عن دورهما في فيلم «أيام الاثنين في الشمس».ـ رويترز