الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 بعد الكويت العاصمة وعمان تحتفي الرباط باعلانها عاصمة للثقافة العربية سنة 2003 تحت شعار المغرب أرض اللقاء. وللمدينة تاريخ غني ومتنوع يعكس حركيتها الدائمة وانفتاحها على فضاءات وثقافات مختلفة اذ أن موقعهاالجغرافي عند مصب نهر «أبورقراق» جعل منها نقطة للتلاقي والتواصل، وعلى خلاف العواصم الكبرى تبدوالرباط مدينة هادئة قليلة الصخب والضوضاء بحكم افتقادها لأنشطة اقتصادية أومالية كبرى على خلاف الدار البيضاء التي استحوذت على الأنشطة الاقتصادية على مر السنين القطب الاقتصادي الأبرز في المغرب. الا ان الرباط تختص بالعديد من المأثر التاريخية العريقة فيوجد بها أهم المتاحف والمسارح اضافة الى أنشطتها الادارية كعاصمة يوجد بها أكبر مركز جامعي وعلمي في المغرب. ويعكس البرنامج الاحتفالي للرباط عاصمة للثقافة العربية غنى وتنوع تاريخ المدينة الحافل كمدينة منفتحة على مختلف الثقافات وحرص المنظمين من مسئولين رسميين أوفعاليات ثقافية مستقلة وجمعيات على أن تكون هذه الفعاليات فرصة من خلال الندوات واللقاءات المبرمجة لاجراء حوارات معمقة بين العرب فيما بينهم وبين الأفارقة والغربيين تكريسا لتاريخ الرباط كأرض للقاء وحلقة وصل بين العالم العربي وأوروبا من جهة والعالم العربي وأفريقيا من جهة أخرى. يذكر أنه من أبرز فعاليات الرباط كعاصمة للثقافة العربية على مدار سنة 2003 ندوات المثقفين العرب والغربيين والمثقفين العرب والأفارقة والشعر العربي الحديث والروائيات العربيات وأسبوع ربيع المسرح العربي وأيام الفيلم العربي الحديث وأسبوع النحت العربي ثم مهرجان الموسيقى العربية ومهرجان الموسيقات الاندلسية ومعرض التراث الأندلسي ومعرض الفروسية العربية ومعرض طريق الذهب أوالعلاقات العربية الأفريقية . كونا