الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 ربما يصبح اختبار بسيط للدم طريقة للتنبؤ بطول حياة الإنسان. ويعتقد العلماء منذ بعض الوقت أن عملية التقدم بالعمر تسيطر عليها مادة صغيرة موجود عند نهايات الصبغيات تعرف باسم التيلوميرات. والصبغيات تحتوي على الحامض النووي دي ان أي الذي يحتوي على مورثات. وفي كل مرة تنقسم فيه الخلية، تقصر التيلوميرات، إلى أن تصل التيلوميرات الى درجة من القصر لا يمكن معها أن تنقسم الخلية. ويعتقد العلماء أن عدم القدرة على الانقسام، وبالتالي عدم القدرة على التجدد، وراء عملية التقدم في العمر. وتوصل علماء أميركيون يعملون على عينات من الدم عمرها 20 عاما إلى ما يؤيد هذه النظرية. فقد وجد هؤلاء العلماء أن طول التيلوميرات دليل على ما إذا كان من المحتمل أن يعيش الإنسان 15 سنة إضافية بعد بلوغ سن الـ 60 . واكتشف العلماء أن الأشخاص بتيلوميرات اقصر يواجهون احتمالا اكبر بالإصابة بأمراض الشيخوخة، وهناك احتمال اكبر بمرتين أن يموت هؤلاء خلال السنوات الخمس عشرة التالية لسن الستين. ودرس فريق من العلماء في جامعة يوتا برئاسة الدكتور ريتشارد كوثون 143 شخصا فوق سنة 60. ووجد الباحثون أن الأشخاص ذوي التيلوميرات الأطول يعيشون ما بين 4 و 5 سنوات اكثر من الأشخاص ذوي التيلوميرات الأقصر. أما الأشخاص ذوي التيلوميرات القصيرة جدا فكان احتمال إصابتهم بأمراض الشيخوخة يزيد ثلاث مرات، واحتمال إصابتهم بمرض معدٍ يزيد ثماني مرات. بي. بي. سي،، اونلاين