السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 عاد بورتريه رسمه الفنان العالمي رامبرانت لنفسه الى النور مرة اخرى امس الاول بعد قرون من الاختفاء تحت رسم لفنان آخر واعوام من التحريات الفنية لاظهار اللوحة الاصلية التي يرجع تاريخها الى القرن السابع عشر. وقال متحف رامبرنت ان اللوحة التي رسمها الفنان لنفسه عام 1634 عرضت لاول مرة بعد سنوات من الترميم المضني بعد ان ظلت مطموسة لاكثر من 300 عام تحت لوحة رسمها فنان غير معروف لارستقراطي روسي. واكتشف فريق من الخبراء على رأسهم ارنست فان دي فترنج المتخصص في اعمال رامبرانت اللوحة التي يظهر فيها الرسام عندما كان عمره 28 عاما وهو يطلق شعره وشاربه ويرتدي غطاء للرأس. وعلى الرغم من ان رامبرانت كان غنيا بالموهبة الا انه لم يكن ثريا ويعتقد خبراء انه سمح لتلاميذ كانوا يدرسون فنه ان يرسموا على لوحات لم يبعها. ومن المعتقد ان واحداً او اكثر من تلاميذه رسموا فوق اللوحة المكتشفة حديثا. وتطلب الامر اعواما للكشف عن غموض اللوحة التي تصور وجه رامبرانت. فبعد اجراء اختبارات باستخدام وسائل الطب الشرعي ومن ضمنها الاشعة السينية شرع الخبراء بحذر في ترميم العمل الذي يوضح وجه الرسام الذي كان صغير السن انذاك ويحمل توقيعه. ولم تعرف قيمة اللوحة وان كانت اعمال رامبرانت عادة ما تساوي الملايين. رويترز