السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 صرح اختصاصي العقم والولادة في الكويت الدكتور حازم رميح ان 350 عملية تلقيح صناعي و 450 عملية طفل أنابيب اجريت في المركز خلال العام الماضي وان هناك 1500 عملية طفل انبوب كويتي تمت ولادتهم منذ تأسيس مركز أطفال الأنابيب عام 1988 وحتى نهاية العام الماضي. واكد الدكتور الرميح رئيس مركز أطفال الأنابيب في مستشفى الولادة لوكالة الانباء الكويتية «كونا» عدم حدوث أي خطأ يؤدي الى اختلاط الأنساب منذ انشاء المركز عام 1988 وذلك بفضل الاجراءات الدقيقة المتبعة. يذكر ان اول عملية للاخصاب خارج الجسم كانت في عام 1978 لسيدة بريطانية وكانت ثمرتها الطفلة لويزا براون والتي ولدت في 28 يوليو في مدينة اولدام بعملية قيصرية بعد دراسات وابحاث استغرقت قرنا. واضاف الدكتور الرميح بداية لابد من الاشارة الى ان حكم الدين والشريعة الاسلامية في هذا الخصوص واضح حيث ان اخذ البويضة من الزوجة التي لا تحمل وتلقيحها بماء زوجها خارج الرحم ثم اعادتها جائز شرعا لان المحافظة على النسل من المقاصد الضرورية كما ان العملية لا يوجد فيها من الناحية الشرعية تدخل في مشيئة الله. واكد ان الخطوات المتبعة في عمليتي التخصيب بالانابيب والحقن المجهري يتم تحت اشراف دقيق ومراجعة من فريق طبي وفني وقد حرصت وزارة الصحة الى عدم ترك أي فرصة لحدوث خلط بالعينات الخاصة بالمني فمنعت أي حفظ او تبريد للمني والاجنة كما هو حاصل في الدول الأجنبية منعا للأخطاء الواردة بهذا الامر عند استرجاع العينات بعد فترة زمنية قد تطول مع التأكيد على كتابة بيانات الزوجة وزوجها كاملة باللغتين العربية والانجليزية مع أخذ الموافقة الخطية للطرفين.. كونا