الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 طالبت باحثة مصرية بزيادة الاهتمام بمنطقة سيناء التي تتميز بمجموعاتها الاثرية ومواقعها الحصينة. واستعرضت يسرية عبد العزيز حسني في كتابها «المدخل الشرقي لمصر.. دراسة مواقع اثار شمال سيناء» اهم المواقع الاثرية بسيناء ووصفتها بأنها من المناطق ذات الثراء الاثري ولذلك قامت جامعة «بن غوريون» بعمل حفائر غير مشروعة في عدد من المواقع اثناء الاحتلال الاسرائيلي لسيناء. وقالت الباحثة ان هذه المناطق الاثرية تساعد على تفسير بعض الفترات التاريخية وعلى سبيل المثال فان اكتشاف عدد كبير من القلاع والمعابد ومحطات المياه الرومانية يؤكد «ان الرومان قد اهتموا ايضا بالحياة الترفيهية والترويحية فقد انشأوا المسارح والحمامات وحلبات سباق الخيول». وتوقفت الباحثة امام قصة «الخروج» في تسع صفحات فقط من بين 500 صفحة يضمها الكتاب الذي صدر هذا الاسبوع عن دار «هلا» بالقاهرة. ويبدأ هذا الفصل باثبات «ان خروج اليهود يمكن ان يكون قد تم خلال حكم رمسيس الثاني». ومن بين الاراء التي عنيت برصدها ما ذهب اليه الاميركي هانز جودويك اذ افاد بأن «فرعون الخروج هو الملكة حتشبسوت التي حكمت مصر بين عامي 1487 و 1468 قبل الميلاد معتمدا على سفر الخروج». واختتمت هذا الفصل بوصف عالم المصريات سليم حسن لقصة الخروج بأنه «حادث عرضي بالنسبة للمصريين لا يستدعي تدوينه في النقوش المصرية». رويترز