الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 حسمت منافسة بين زوجين من أبرز الادباء على الفوز بجائزة «كتاب وايتبريد للعام» وهي أرفع جائزة أدبية بريطانية لصالح الزوجة كلير تومالين. فقد تأهل كل من مايكل فراين وزوجته تومالين (كلاهما 69 عاما) للتنافس على الجائزة الكبرى بعد فوزهما بجائزتي أحسن كاتب سيرة ذاتية وأحسن رواية على الترتيب في حفل توزيع جوائز وايتبريد للكتاب لعام 2002 الذي أقيم في وقت سابق من الشهر الجاري. وبمقتضى نظام المسابقة التي شارك فيها أبرز الكتاب المعاصرين في بريطانيا تم تصنيف المشاركين في قوائم تضم كل منها أربعة كتاب في خمسة مجالات هي أحسن كاتب سيرة ذاتية والرواية والرواية الاولى والشعر وكتاب الاطفال وحصل الفائز في كل مجموعة على خمسة آلاف جنيه استرليني. ويتنافس الفائزون على الجائزة الكبرى. لكن تومالين هي التي فازت بالجائزة الكبرى وقدرها 25 ألف جنيه استرليني (41 ألف دولار) عن عملها الذي فاز بالمركز الاول وأشاد به النقاد في مسابقة السيرة الذاتية بكتابها «صامويل بيبيز: الذات منقطعة النظير» عن الحياة الشخصية لكاتب اليوميات صامويل بيبيز. ونال كتابها الادبي الذي يغوص في حياة الكاتب الشخصية استحسان المحكمين الذين قالوا انه «تصوير انساني وعاطفي رائع». وقال ايان هيسلوب الذي رأس لجنة التحكيم التي ضمت الكتاب جوانا ترولوب ومايكل دوبس والشاعر ويندي كوب ان القرار لم يكن بالاجماع لكنه كان قاطعا. وقالت تومالين ان مشروعها الذي استمر خمس سنوات كاد يدفعها «للجنون التام» في بعض الاحيان. ووصفت زوجها بأنه منافس قوي بينما قال هو عنها انها كاتبة بالسليقة. أما فراين وشهرته أكبر في الكتابة الدرامية فقد نجح في الفوز بجائزة أفضل رواية بعد منافسة مع وليام تريفور المرشح معه للفوز بجائزة بوكر. وقال المحكمون عن روايته الحربية «الجواسيس» التي فازت بالجائزة انها «عمل رائع وتم تناوله بشكل جميل». كما تغلبت تومالين على أعمال أدبية للكاتب نورمان ليبريخت بمؤلفه «أغنية الاسماء» وبول فارلي «العصر الجليدي» وهيلاري مكاي «ملاك سافي». وشارك 447 كاتبا في منافسات الجائزة التي انطلقت لأول مرة عام 1971 وكان للسيرة الذاتية الحظ الاوفر من حيث عدد المشاركين. ـ رويترز