الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 قال شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي امس ان تنظيم الاسرة في الاسلام «جائز اذا اتفق الزوجان» على ذلك وتبعا للحالات التي يقررها الطبيب المعالج، حسبما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط. وحول نظرة الاسلام الى بعض المسائل الاجتماعية مثل تعدد الزوجات والختان، اوضح شيخ الازهر ان «الشريعة الاسلامية اباحت تعدد الزوجات عندما تكون هناك ضرورة تدعو الى ذلك مع اشتراط العدل فيما بينهن» وفقا للوكالة. اما الختان فقد رأى ان «المرجع الاساسي لهذا الامر هو الطبيب مؤكدا انها «مسألة طبية بحتة». وتطرق طنطاوي الى هذه الامور خلال لقاء مع وفد من الطلبة النيجيريين في معهد التدريب والبحوث لتنظيم الاسرة في الاسكندرية. وفيما يتعلق بأطفال الانابيب، قال شيخ الازهر انه حلال للزوجين، اما اذا كان بأي صورة اخرى بخلاف الزوجين فهو حرام. وكان طنطاوي اكد في مارس الماضي جواز تحديد نسل الاسرة طبقا للظروف الاجتماعية عبر اتفاق الزوجين او طبقا لما يقرره الاطباء. واضاف حينها خلال لقائه مع وفد من الدعاة الفيلبنيين ان زيادة النسل قد تأتي بنتائج سيئة من حيث عدم توفير المناخ الملائم لتربية النشء». واظهرت الارقام التي وزعها الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء في مصر قبل فترة ان هناك مولودا جديدا كل 6,23 ثانية. وكان وزير الصحة والسكان السابق في مصر اسماعيل سلام اعلن اواخر اكتوبر 2001 ان الرئيس حسني مبارك رفض تحديد النسل بموجب قانون خاص مؤكدا اقتناعه بتأثير الوعي الصحي على المواطنين. ا.ف.ب