الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 أعلنت سلطات مطار القاهرة الدولي أمس انها «كشفت عن عملية تهريب 362 قطعة اثرية الى اسبانيا تعود الى عصور مختلفة في قرية البضائع التابعة للمطار وألقت القبض على مسئول كبير في الآثار المصرية وأحد المفتشين اضافة الى التاجر الذي قام بشحنها». وقال المصدر ان «الطرد يحتوي على 288 ايقونة و13 اسوارة ذهبية و60 تمثالا صغيرا ورأس تمثال كبير وتعود جميعها للعصور الفرعونية واليونانية والبيزنطية ويزن الطرد طنا ونصف الطن وكان معدا للتصدير على اساس انه من منتجات خان الخليلي الشهير في تقليد الآثار الفرعونية لبيعها للسياح». وتابع انه «قبض على المسئول الكبير وأحد مفتشي الآثار بعد تحريات اكدت وجود تواطؤ من رجال الآثار حيث ساعدوا التاجر في الحصول على موافقة هيئة الآثار على ان الطرد سليم و لايوجد به آثار حقيقية مقابل 25 ألف جنيه مصري (تقريبا 5 آلاف دولار)». وقد تم تحويل المتهمين الى النيابة التي قامت بتوقيفهم لمدة اربعة ايام لاستكمال التحقيق. يذكر ان سرقة وتهريب الآثار تعتبر من احد اهم المشاكل التي تعاني منها الآثار المصرية حيث كشف خلال الاعوام السابقة عن عدة سرقات ابرزها سرقة مخازن الآثار في معبد الكرنك في مدينة الاقصر (650 جنوب القاهرة ومن مخازن سقارة (20 كلم جنوب القاهرة). وفي المقابل تم الكشف عن العديد من محاولات تهريب الآثار منها حادثة وقعت في عام 2001 قام فيها مدير مطار الاسكندرية السابق بمحاولة تهريب اكثر من 300 قطعة اثرية عن طريق مطار الاسكندرية. ـ أ.ف.ب