الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 أطلقت وكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) الى المدار الأرضي السبت قمراً صناعياً في مهمة علمية تستغرق خمسة أعوام لاجراء دراسات لقياس نسبة الاشعاعات الكونية ومدى تأثيرها على مناخ الأرض. وانطلق القمر الصناعي الذي بلغت تكلفة تصميمه 122 مليون دولار، مدفوعاً بصاروخ من طراز «بيقاسوس»، من مقاتلة أميركية حلقت على ارتفاع 140 ميلاً بأجواء المحيط الأطلسي. ويحمل القمر الصناعي الذي اُطلق عليه اسم «سورس» اختصاراً ل«الاشعاعات الكونية والتجارب المناخية» خمسة من أحدث أجهزة التقنية العالية، والتي ستمكن العلماء من دراسة مدى تأثير الاشعاعات الشمسية على المناخ الأرضي. ولتحقيق أفضل وأدق النتائج، تقرر اجراء الاختبارات من الفضاء الخارجي لأن الغلاف الجوي للكرة الأرضية يمتص الكثير من الاشعاعات الكونية قبل وصولها الى الأرض. فضلاً عن ذلك، سيقوم مقياس الطيف «َُّّْمٍُُّْكمِس» في القمر الصناعي «سكورس» بتحليل كافة الأضواء الكونية ودراسة موجاتها القصيرة والطويلة المدى، كما صرح بذلك العالم غاري روتمان من جامعة كولورادو. وتشرف جامعة كولورادو الأميركية على عمل الأجهزة التقنية، التي قامت بتطويرها كذلك، ويحملها القمر الصناعي «سورس» في مهمة علمية ستستغرق خمسة أعوام. وأضاف العالم روتمان «نأمل في تجميع بيانات مناخية طويلة المدى، يستعين بها البشر الآن، والأجيال المقبلة لمعرفة تأثير الشمس على الأرض حاليا ومستقبلا». ـ «سي.ان