الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 كشفت صحيفة «تورنتو ستار» الكندية عن رسالة غرامية غريبة كان قد أرسلها شاب مراهق لفتاة مراهقة كان معجباّ بها في الأول من أغسطس من عام 1938، ووقعت الرسالة بيد والدة الفتاة التي أخفتها طيلة هذه المدة في صندوق قديم لتظهر الرسالة خلال عملية تنظيف وصيانة بيت العائلة القديم، فقد أرسل أندرو ميلز الذي يبلغ حالياّ (81 عاماّ)رسالته إلى روبي ميكاود (80 عاماّ) وكان معجباّ بها، والإثنان من مدينة «نيوفاوندلاند» التي لم تكن آنذاك تابعة لكندا، لكن الرسالة وقعت بيد والدة الفتاة بيرثا نيك البالغة من العمر (99 عاماّ) الآن والتي تعيش حالياّ في دار العجزة فقامت بإخفائها عن ابنتها في محاولة منها لإبعادها عن الصبيان والشباب كونها كانت قاصراّ. وينوي جيري ميكاود زوج روبي وهو ضابط متقاعد أن يصطحب زوجته «المعشوقة السابقة» لمقابلة ميلز «العاشق السابق» وزوجته ستيلا حيث سيكون اللقاء الأول بينهما بعد (64 عاماّ) من لقائهما الأول على الرغم من أنهما يعيشان في مكانين لا يبعد أحدهما عن الآخر سوى 15 كيلومتراّ ـ ميلز يعيش في إيتوبيكوك وروبي تعيش في ميسيساغا ـ وكان جيري ميكاود قد اتصل بالصحافة بعد عثوره على الرسالة في الصندوق القديم في بيت عائلة روبي. وذكر بأن عمر زوجته أثناء إرسال الرسالة كان 14 عاماّ، وكانت آخر مرة رأت فيها ميلز عام 1937 في الكنيسة، حيث عرض عليها أن يرافقها مشياّ إلى البيت لكن والدتها رفضت ذلك وأبعدتها عنه. والرسالة عبارة عن «بوست كارد» عليه طابع من فئة «2 سنت» يتساءل فيها ميلز بالقول «أين أنت، وماذا حدث لك ؟» ويطلب منها أن تبقى على إتصال به مع بعض الجمل الغرامية، يقول زوجها «انك لو قرأتها في الوقت الحاضر لغرقت في الضحك ولأثارت فيك السخرية»، أما أولادها فبدأوا يتندرون من والدتهم ويمزحون معها بأن لها ماض غرامي. أما هي فتقول «أنا سعيدة أن ألتقي بميلز وعائلته لأتعرف عليه وعلى أحواله وزوجته وأولاده»، أما ميلز فيقول أنا أتذكرها، لقد كانت طفلة لطيفة.. لقد كنا مجرد أطفال أصدقاء. تورنتو ـ نادر ابراهيم: