الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 كرم لبنان المغنى والمسرحي اللبناني الراحل جوزف صقر في حفل اقيم مساء امس الأول في المركز الثقافي الروسي استعيد خلاله مجموعة من اغانيه ومقاطع من المسرحيات التي اداها مع الفنان زياد الرحباني. جاء التكريم بدعوة من «نادي لكل الناس» بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي في الذكرى السادسة لوفاته. وقدم في الحفل فيلم قصير بعنوان «تحية الى الحبيب جوزف صقر» كما عرضت مقتطفات لمسرحياته اضافة الى تقديم مجموعة من اغانيه بأصوات شبابية. وجاء في الفيلم عن جوزف «لم ينجح جوزف صقر ابدا في ان يكون مطربا لانه اكثر من ذلك ولم ينجح في ان يكون ممثلا لانه لا يعرف كيف يخرج من جلده ليكون الآخر وحين فتحت الابواب أمامه وسيعة لم يعرف كيف يدخل او كيف يبقى في الداخل لأنه افتقد جمهوره وافتقد ذاته واحس انه يلعب دورا هزليا في حفلة تنكرية». واضاف «لم يكن مطربا مع انه اطرب جيلا وجعله يحفظ كلمات زياد الرحباني الجديدة والحانه المبتكرة والاتية مباشرة من الشارع .. رجل احب الناس وعاش مع الناس غنى له ومات كما يموت كل الناس». واقترن اسم جوزف بزياد الرحباني حتى اجمع الناس على صعوبة الكلام عن احدهما دون الآخر. بدأ مسيرته الفنية في منتصف الستينيات وكان حاضرا في جميع مسرحيات زياد الرحباني بدءا من «سهرية» وانتهاء «بلولا فسحة الأمل». وابرز اعماله مع الاخوين الرحباني مسرحيتا «لولو» و«ميس الريم». ومن اعماله مع زياد الرحباني مسرحيات «نزل السرور» و«بالنسبة لبكرا شو» و«فيلم امريكي طويل» و«شي فاشل» و«بخصوص الكرامة والشعب العنيد». وشارك في فيلم «الآخر» عن قصة لاندريه شديد من اخراج بيرنارد جيرودو. كما شارك في فيلمي «بياع الخواتم» للمخرج المصري يوسف شاهين و«بنت الحارس» للمخرج المصري بركات. ـ رويتر