الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 تلقت جمعية الصحفيين بالدولة أمس رسالة بنتائج أعمال ندوة «الإعلام وحقوق الانسان» التي نظمها اتحاد الصحفيين العرب والمنظمة العربية لحقوق الانسان بدعم من البرنامج الانمائي للأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الانسان في الأمم المتحدة في الفترة من 21 وحتى 22 يناير الجاري بالقاهرة وحضرها أكثر من 70 صحفياً وإعلامياً وناشطاً في حقوق الانسان من الدول العربية المختلفة. وقد انتهت الندوة الى صياغة وثيقتين، الأولى بعنوان «الإعلام وحقوق الانسان» والثانية تضمنت التوصيات الصادرة عن الندوة العربية حول الإعلام وحقوق الانسان التي ناقشت العديد من المساهمات البناءة حول مواجهة التحديات التي تواجه حرية الإعلام، والاشكاليات المهنية في تناول الإعلام لقضايا حقوق الانسان، ودور الإعلام في تعزيز احترام حقوق الانسان ودفع التنمية البشرية في الوطن العربي، وسبل تعزيز رسالة الأمم المتحدة لدى الإعلام العربي. وأبدت الندوة اعتراضها لما تتعرض له حقوق الانسان العربي والحريات الإعلامية من انتهاكات سواء من خلال تشريعات جائرة تتجاوز هذه الحقوق وتتناقض مع مباديء الشرعية الدولية أو من خلال عدم تطبيق تشريعات تنص على احترام هذه الحقوق. ودعت الى تعزيز آليات رصد انتهاك هذه الحقوق. وأظهرت الندوة الحاجة الى تعزيز ثقافة حقوق الانسان من خلال استخدام وسائل الإعلام وادماج حقوق الانسان في برامج التعليم في المدارس والمعاهد والجامعات. وتدارست الندوة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في فلسطين وأدانت بشدة ارهاب الدولة المسلط ضد الشعب الفلسطيني واستمرار الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتؤكد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال استناداً الى قرارات الشرعية الدولية. وطالبت بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وفقاً لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة وأكدت على تطبيق جميع قرارات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف وحق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وازالة المستوطنات. وأعربت الندوة عن رفضها القاطع للاعتداء على العراق، ونبهت الى المخاطر الجسيمة التي تهدد الشعب العراقي بكل فئاته من جراء هذا العدوان، وتدهور الوضع الانساني للمواطنين العراقيين، وحذرت من مثل هذا العدوان على أمن واستقرار المنطقة برمتها، وطالبت الندوة كل الاجهزة الإعلامية في البلدان العربية ومنظمات حقوق الانسان بأن تعمل من أجل ايقاف خطر العدوان.