السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 قال أطباء أمس ان العقار الاكثر انتشارا لعلاج سرطان الثدي قد يمنع ايضا اصابة النساء اللائي يواجهن خطرا متزايدا للاصابة بالمرض. واظهرت مراجعة لنتائج تجارب عديدة للوقاية من سرطان الثدي ان عقار «تاموكسيفين» حد من الاصابة بالمرض بنسبة 38 بالمئة. وقال البروفيسور جاك كوزيك من مركز ابحاث السرطان البريطاني الخيري «دمجنا خلال تحليلنا جميع الادلة المتاحة من دراسات على اكثر من 400 امرأة بشأن استخدام تاموكسيفين في الوقاية من سرطان الثدي... ومن الواضح الان ان العقار يمكن ان يحد من فرص اصابة النساء اللائي يواجهن خطرا متزايدا للاصابة بالمرض». وعقار تاموكسيفين الذي يحيد عمل الاستروجين الذي يحفز نمو السرطان ليس فعالا في علاج الاورام التي لا تتمتع بحساسية تجاه الهرمون. لكن كوزيك وزملاءه الذين نشرت نتائجهم في مجلة لانسيت الطبية قالوا ان هناك حاجة لاجراء مزيد من الابحاث لتقليل الاثار الجانبية للعقار قبل وصفه كعقار وقائي لانه يرتبط بزيادة خطر الاصابة بجلطات الدم وسرطان بطانة الرحم. واضاف كوزيك «ربما يكون من الممكن تقليل الآثار الجانبية لتاموكسيفين باستخدام جرعة اقل ... وقد تكون عملية الاختيار الدقيق لاستبعاد النساء اللائي يواجهن بالفعل خطر الاصابة باضطرابات جلطات الدم او سرطان بطانة الرحم وسيلة اخرى ايضا لزيادة استخدام تاموكسيفين». وفي تجربة للوقاية من السرطان شملت 7700 امرأة اكثر عرضة للاصابة بسرطان الثدي قلل عقار آخر يطلق عليه «رالوكسيفين» الاصابة بسرطان الثدي بنسبة 64 في المئة مقارنة بعقار بديل. وتصنع شركة ايلي ليلي رالوكسيفين تحت اسم «ايفيستا». ـ رويترز