السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 قال باحثون أميركيون أمس ان التمرينات الرياضية تؤثر مثلها مثل العقاقير على الاوعية الدموية فتقلص مخاطر الاصابة بأمراض القلب عن طريق الحفاظ على تدفق الدم. واشار الباحثون الى ان التمرينات الرياضية تعمل بشكل مدهش على تقليل الالتهاب الذي انضم حديثا الى ارتفاع ضغط الدم وتركيز الكوليسترول كأحد الاسباب الرئيسية المعروفة للاصابة بأمراض القلب. وقال الباحثون في عدد أمس من مجلة «أبحاث الدورة الدموية» ان الدم يمر على جدران الاوعية الدموية «مما يقلل الالتهاب بشكل مماثل لتناول جرعات عالية من الاستيرويدات». وقال سكوت دايموند من معهد الطب والهندسة بجامعة بنسلفانيا في بيان «التهاب الاوعية الدموية مرتبط بتصلب الشرايين وهنا نرى كيف ان قوة تدفق الدم الطبيعية تستطيع التأثير على الخلايا لحثها على انتاج رد فعلها المضاد للالتهاب». واضاف دايموند الذي قاد الدراسة «يعتقد ان التمرينات تقود الى نفس مزايا اشباه الكورتيزون الجلوكوزية». واردف «ربما تكون هذه طريقة طبيعية يساعد فيها التمرين على حماية الاوعية عن طريق تحفيزها لاطلاق برنامج مضاد للالتهاب عندما تتعرض الاوعية لتدفق الدم المرتفع». واشار الى ان هذه النتائج ربما تساعد في شرح لماذا تسهم التمرينات بشكل جيد في تقليص خطر الاصابة بأمراض القلب. وقال «لا نتحدث عن سباق ماراثون هنا. نحن نتحدث فقط عن السماح للدم بالتدفق عند مستويات عالية بالشرايين». واكتشفت دراسات في الاعوام الاخيرة عوامل لها صلة بالالتهاب تتعلق بانسداد الشرايين والكثير من البحث ينصب الان على سبل تقليص هذه الالتهابات. فعلى سبيل المثال تدرس فرق البحث هل يقلل اعطاء المرضى مضادات حيوية أو عقاقير مضادة للالتهاب من مخاطر الاصابة بأمراض القلب؟. ـ رويترز