السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 شعر: المرحوم الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم هلا يا هلا يا مرحبا ألف مرحبا بلفظٍ معرَّب في تصاحيف شامها قوافي نوادر في القوافي نوايج ترى ترخص الغالي وترسم اقيامها عرفت ما أوضحت وِفْهِمْت ما بدا من الدهر تكفى من حوادث أيامها عسى في الهنا تبقى معافى من البَلا وِتْعيش دهرك في لذايذ أنعامها ومن بعد ذا يا طارشي خِذْ كتابي وْيَوِّدْ على حمرا مفرّع سنامها يماليّةٍ حمرا الوبر صيعريّه تْيِل الصَخَر من زود خطف اخطامها نفيا المرافج ما جنى الناس مثلها واظن حتى عرْبها مع اعجامها بدا للموصّف بايوصِّف وْعيَّا وكل العَرَبْ عندها موجّف كلامها يسقى فحلها ما بذر مثل شكلها سنتين واربع كمّلت من اعوامها غذاها بما يطرب هواها وتشتهي ويشبع قطيع اللّي فضل من طعامها مرفوق يا حيد الهدد ما يْعَلاها ولا يْدور حاشيها ويدري يمامها خفيفه على الريدا سلوكٍ بلا عصا وفي جَرْيها تشبه على حر شامها هيّا ونحّرْها الخلا واحفظ العصا وحذراك عن لا يْكون ترخي زِمَامها يكفيك منها السير عن لا تكفها تقطع ديارٍ مِبعِداتٍ علامها يرتاح قبل اللّي تعلاّ بكورها تسبق سهام القوس لولا خطامها ومن بعد ذا أحْمِلْ وصاتي تِذَهَّنْ واحْفَظْ وصاتي كامله مع تمامها أذان العتيم إذا تَرحّلت عَنّا ويّا الفَجر ملْفَاْك ناسٍ حشامها سنا الدار في الشطّات بالعون والرخا حياضٍ يلى لَدْ الظمايا حيامها وسَلّم على احمد ثم ثَنّ التحيّه على الوالد المبروك مِصْبِح ظلامها