السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 شعر: أحمد بن خلف العتيبه يقول الذي حازه من البعد ما كفى سهيرٍ وعينه ما تلذ بْمَنامها زمانٍ يكدِّر صاحبه لو صفا له بزينٍ ويرميه الجفا باهتمامها وانا ضامني من لامني عن مذاهبي أوازي على جلّ الأمور احتزامها وَدِّي على حمرا من الهجن بازل يياريك متعلِّي يسارك زمامها تفدي هموم القلب لى من تضاولت وكذا الريح يغني ساريٍ عن غيامها لى روَّحَتْ فرد القطا في فضَا الخلا تدنّي ديارك لو بعيدٍ عَلامها مَدّا الينوب وفايج الهجن زينها وان عارضت لك لا مثيلٍ حيامها حوبٍ مناكبها عن الزور كنّها كما القوس وان ضدّت بزورٍ سنامها تودّيك من يهواه قلبك ولو نيا به البعد ورمولٍ مغبِّرْ كتامها كما فرخ حرٍ شايف الصيد واعتلى يبا الجو واسبق من ربايب حمامها امشرِّغه بالطعم لا عن يصيبها قول العَرَبْ لي مكثرينٍ أوهامها يماليّةٍ زينة مقفَّى وعينها كما الوَحْش وقْبَال السعد في يمامها ملويَّة الغارب من الريد تاخِذْ هذيله ويبطي ما يبيِّدْ غرامها قم يا نديبي واجْعَلْ الكور فوقها تراها على قصد المطرِّش ولامها إرْكَبْ عليها يا فتى وهمّ سيرها وانقل وصايا من فهيم بْتمامها خَلّه مسيرك في سَنَعْ وين نهتوي تحذّر عيونك لا تلذ بْمَنامها توصل جِدا من حايز البعد نازحه في ديرةٍ سكْن العَرَبْ لى حشامها إذا ما وصلت الدار بلّغ سلامي على (بو عْبيد) ولا تكثّر جيامها سلامٍ عدد وبلٍ غشى الأرض سيله واعداد ما شان المحب التزامها