السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 شعر: عَزَّامْ فزعت فازع وانا المفزوع يفزَعْ بي (فزّاع) فازع على الشدّات نفزع به يا مرحبا اللي بجوّ الشِّعِرْ رَحَّبْ بي رَحَّبْ وواجب على الترحيب أرَحِّبْ به سحاب سحب وسحبني للشِّعر سحبي أحسب حسبته وعَدّى العَدّ والحسبه أسري مساري وسرى مسراه يسرن بي مسرى سرت به سرايا الشوق مَعْ سربه لجّيت لجّة لجوج وغزر لَجّن بي وجلبت جلبي وجلبه ما اقْدَرْ لْجَلبه (فَزَّاع) أرسل رسول الشِّعر وارسل بي في غبّة الشِّعِر واغرقني في ذي الغبّه شاعر وْشِعْره يشوّقني ويشعر بي شجو القلوب وشجيّ الشِّعِر تشعر به حلّلت معنى سؤاله وقلت يا قربي يقصد قصيده وهذا القصد يقصد به وراعي الهوى ينسبي دام الهوى يسبي جاهر بفعله وغصبٍ عنّي أجْهَرْ به وبانْشِدْك عن عارضٍ وَقَّفْ على دربي ينصب شباكه ولا له باب يشبك به تنشى شباكه بأمر المقتدر ربّي ويا كَمّ غافل بدون شْعور يعثر به في كل دارٍ فعاله زوّدت عجْبي ما له ديارٍ وهذا يا ملا عجبه (فَزَّاعْ) افْزَعْ بْحَلٍ منْك وافزع بي (عَزَّامْ) عزمه قصر من عزمك افْزَعْ به