الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 اكد الدكتور خالص شلبي ان دراسات علمية حديثة لم يكشف عنها بعد تناولت مكان غرق سفينة نوح عليه السلام، حيث يقوم فريق عالمي بقيادة عالم بحار فرنسي مشهور في الدراسات التاريخية، والتي تؤكد اكتشاف بقايا الطوفان على حافة البحر الاسود في محاذاة مدينة «سنوب» التركية. جاء ذلك في الندوة التي نظمها مركز زايد للتراث والتاريخ بالعين حول التاريخ كمصدر للمعرفة بحضور الدكتور حسن النابودة مدير المركز وعدد كبير من الاساتذة والاكاديميين والباحثين وقدم لها الاستاذ الدكتور احمد طربين استاذ التاريخ بكلية زايد العسكرية. وكان الدكتور خالص شلبي قد اشار إلى ان التحقيقات التاريخية تؤكد بأن البحر الاسود الحالي قد تشكل بعد ارتفاع مستوى المياه في المحيطات قبل 12 الف سنة في شكل بحر مرمرة وفتح طريق عبر قناتين هما الدردنيل والبوسفور. وان الدراسات التي تجري حاليا يمكن ان تأتينا بصورة ميدانية فعلية كتأكيد لقصة طوفان سيدنا نوح عليه السلام التي ورد ذكرها في القرآن الكريمة مشيراً إلى اهمية شق طريق من اجل تطوير العلوم الاسلامية الجديدة ومنها الدراسات التاريخية القرآنية المقارنة. واشار إلى ان التاريخ الانساني يسير في اتجاه الوحدة الانسانية وموت مؤسسة الحرب على الرغم من ان الجزء الشمالي من العالم يملك كل تقنيات الحرب والعلم، الا انه لا يستطيع ان يحل كل مشاكله بالحرب، مؤكداً ان الوحدة الاوروبية هي النموذج المرشح حالياً لقيادة الجنس البشري، فهي لم تتحد بمدفعية نابليون او بمدرعات هتلر وان المانيا ليست من فوق الجميع بل هي مثل الجميع. العين ـ داوود محمد: