الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 بعد أن نشرنا في صفحتنا يوم الاثنين الماضي نفي ابراهيم الحوسني اشتراكه في تحرير مجلة «حطة» الالكترونية مؤكدا أنه تم انتحال اسمه وصورته في المجلة وسرقة عنوانه الالكتروني ايضا، اتصل بنا رئيس تحرير موقع «حطة» حمد الحمادي وطلب توضيح الأمر لدرء هذه الاتهامات عنه وعن مجلته الالكترونية التي أكد أنها ناجحة وتلقى اقبالا كبيرا من شباب الدولة. وبالفعل رحبنا بزيارته لنا في مقر الجريدة لتوضيح موقفه فقال: في 11 يونيو عام 2002 وصلتنا رسالة الكترونية تحتوي على موضوع ديني من ابراهيم الحوسني على عنوان المجلة وقد بعثنا برد له رحبنا به كعضو معنا واننا سننشر مساهماته ابتداء من العدد المقبل، وفي ذلك الوقت كان يعمل مع مدير تحرير «حطة» عبدالله البريمي في نفس الدائرة وأخبره أنني أرسلت له ترحيبا، بعدها بشهرين نشرنا مساهمته في الموقع ولم يعترض ولكن يوم الخميس الموافق 9 يناير اتصل بعبدالله البريمي وطلب منه الغاء مساهماته، ولكن البريمي اوضح له ان رئيس التحرير هو المتصرف الوحيد بالأمر وعليه أن يتصل بي لكنه رفض. وهنا يتدخل عبدالله البريمي الذي اصطحب الحمادي في زيارته لنا بـ «البيان» ليقول: قابلني قبل أن يبلغ الشرطة بيومين تقريباً وهدد بأنه سيبلغ الشرطة بالأمر وأنه سيعمل على ايقاف المجلة فطلبت منه أن يهدأ وأن الأمر لا يحتاج سوى مكالمة تليفونية منه لحمد ولكنه رفض تماماً الاتصال به، كما أن حديثه معي في ذلك اليوم لم يكن ودياً كما ذكرتم على لسانه في الجريدة بل يحمل صيغة التهديد ومع ذلك لم أخبر حمد بالأمر آنذاك حتى لا أثير فتنة بينهما. هنا يكمل حمد حديثه قائلا: في يوم 11 يناير قام الحوسني بابلاغ الشرطة وأنكر اثناء التحقيق أنه بعث اي بريد الكتروني للمجلة لكني فاجأته بأننا مازلنا نحتفظ بالرسائل فغير اقواله وقال ان هناك من استولى على عنوانه الالكتروني لكن بما أنني مهندس للكمبيوتر وأحضر للدكتوراه في علومة الآن اظهرت له كيف يمكنني استخدام رقم ِى لاثبات أن الرسالة مرسلة من مقر عمله. ـ هل أسهم ابراهيم الحوسني في تأسيس المجلة معك قبل خلافكم؟ ـ لا، كما أن خلافنا قديم منذ ست سنوات تقريباً. ـ إذن لماذا وضعت اسمه وصورته في أسرة التحرير؟ ـ لأن أي واحد يرسل للمساهمة في المجلة نعتبره عضواً بها ونضمه لأسرة التحرير. ـ ومن أي مصدر حصلت على صورته الشخصية؟ ـ الصورة ليست مشكلة، احضرتها من مجلة قديمة احتفظ بها. ـ لماذا لم تزل اسمه وصورته من المجلة حتى بعد تعهدك بذلك أمام الشرطة؟ ـ بعد موضوع الشرطة التزمنا بتوقيت إصدار المجلة إلى حين صدور العدد المقبل والمفاجأة التي لم يذكرها لجريدتكم انه في يوم 12 يناير بعد زيارة الشرطة تلقينا رسائل بخط اليد فيها كلام غير لائق فقدمناها للشرطة وتم استدعاؤه واثبات أنها بخط يده وكان من الممكن احالة الموضوع للقضاء لكننا تغاضينا عن الأمر واكتفينا بتوقيعه على تعهد بعدم ارسال رسائل لنا. ـ لكنك مازلت تنشر مواضيع مستخدما اسمه مع تغيير حرف ونفس عنوانه الالكتروني بتغيير بعض الأرقام أو تظليل صورته بالأسود.. كيف تفسر ذلك؟. ـ عندما ابلغ الشرطة التزمت أن أزيل اسمه وصورته بالمجلة خلال 24 ساعة والموضوع كان في عدد قديم ويحتاج الأمر لوقت ولذلك حتى أنفي التهمة القانونية عني ظللت صورته بالأسود وغيرت في الاسم بالاضافة الى أنني اوقفت عمل الصفحة الأولى من المجلة التي تؤدي إلى باقي الصفحات وهكذا التزمت قانونا بسرعة حتى اتفرغ إلى إزالة الأمر صباح اليوم التالي. ـ لكنك في العدد الجديد نشرت موضوعاً باسمه والموضوع يحمل اساءة ضمنية له؟ ـ إن هذا إدعاء لأن الموضوع لم يحمل صورته أو أسمه ولكنه تشابه بالأسماء، والموضوع لا يوجد به أي اساءة، ففي هذا الموضوع شرح علمي لطريقة اثبات مصدر أي رسالة الكترونية وقد اعتبره مسيئاً لأنني عن طريقه وضحت له كيف نثبت أن الرسائل التي ارسلها لنا الكترونيا مرسلة منه. وهنا يتدخل البريمي مرة اخرى ليقول: أحب أن القي الضوء على نقطة مهمة، فقبل نشر لقائه بجريدة «البيان» ارسل لنا رسائل عبر التليفون النقال في ساعات متأخرة من الليل فيها استهزاء بنا. ويعود حمد الحمادي ليقول: لكننا آثرنا عدم إثارة أي مشاكل مجدداً وقمنا بالغاء أي شيء يشتبه في أنه له علاقة به من الموقع تماماً. ويختم الحمادي حديثه قائلا: المجلة تعتبر مشروعا ابداعيا شبابيا ولدينا في أسرة التحرير كتاب مشهورون واصحاب مناصب في الدولة والمجلة حاليا في طريقها إلى توقيع صفقة رعاية ضخمة مع شركة وطنية في الدولة، وأكبر دليل على ان مجلتنا حققت نجاحاً ان عدد قراء العدد 15 وصل الى اكثر من 200 ألف قاريء وفزنا بالعديد من الجوائز ابرزها تصنيف المجلة كثاني موقع من مواقع القمة في الإمارات بعد موقع سمو الشيخ محمد بن راشد