الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 يسافر جمع غفير من الممثلات والمغنيات والكاتبات الاسبانيات الى بغداد في شهر فبراير المقبل، كبادرة رمزية المقصود من ورائها الحيلولة دون هجوم بوش على العراق. ثلاث منهن، بيلار بارديم وكريسيتنا ديل فايي واسبيدو فريري، اوضحن سبب نضالهن بالقول: «اكثر من دروع بشرية، اننا اشخاص نرفض ان تتلطخ ضمائرنا بالدماء من خلال الرضا او الصمت». واضافت كريستينا ديل فايي، مغنية ثنائي «صداقات خطيرة» ان «الشيء الوحيد الذي يرمي اليه بوش هو الاستيلاء على النفط. وانه سيقتل من اجل مزيد من السلطة». وبالنسبة للمغنية المحنكة بيلار بارديم، فان امكانية الحرب هي مثال على ميل بوش الامبريالي، واكدت «حتى لو كان صدام طاغية، الا انه طاغية سلحته الولايات المتحدة ضد ايران عندما كان يلائمها ذلك. فهم الذين يخلقون المسوخ» بدورها، اعتبرت الكاتبة اسبيدو فريري الافكار العدمية وغير العقلانية خصماً لنضالها، فهي تقول: انا ذاهبة الى العراق لاني استطيع المساعدة على نشر افكار لا تكون مفروضة. عن: الموندو» ـ اسبانيا