الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 في الامسية التي اقيمت مساء امس الاول في اتحاد كتاب وادباء الامارات في أبوظبي. اختزل عبد الفتاح صبري تاريخ القصة القصيرة في مصر وقال بعد أن قدم له الاديب حارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب وادباء الامارات في أبوظبي «ان القصة المصرية تعود بجذورها الى ايام الفراعنة، ولعلنا لا ننسى قصة الفلاح الفصيح وبقي الامر ساكنا الى أن جاء وقت التأثر بالقصة الغربية الوافدة ومن هؤلاء جورجي زيدان في رواياته التاريخية المتعددة وأعمال لكتاب غيره، ومن بين هذه الأعمال تميزت ثلاثة رأى فيها المهتمون انها أسست لبدايات فن القصة الحديثة وهي: حديث عيسي بن هشام للمويلحي، وشيطان بنتاؤر لأحمد شوقي وليالي سطيح لحافظ ابراهيم». كما ذكر صبري الكثير من الأسماء والأعمال التي اسهمت كذلك في التأسيس لادب القصية القصيرة مثل محمود تيمور وغيره بالاضافة الى السمات التي ميزت كل حقبة مرت في بداية القرن العشرين الى الآن. وبعد هذا السرد قرأ القاص عاطف عبيد قصة قصيرة بعنوان «انفاس مختلفة» كما قرأ عز الدين الأسواني قصة بعنوان «تواطؤ» وكان من بين الحضور الأديب يوسف العقيد الذي قدم مداخلة عن واقع القصة القصيرة في مصر، وعن أهمية بعض القاصين مثل محمود البدوي الذي اخلص للقصة القصيرة لأبعد الحدود كما أكد القعيد على أن كتابة القصة القصيرة اصعب بكثير من كتابة النص الروائي وأن افقها يمتد الى ما لا نهاية، وفي حين نجد أن افق القصة القصيرة محدود وضيق. ابوظبي ـ عبير يونس: