الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 يعاني ملايين الناس حول العالم من ارتخاء في الصمام الذي يمنع تدفق الحامض من المعدة نحو المريء، مما يؤدي إلى حدوث حالة التدفق الحمضي المرتجع، ويقود هذا الى ظهور الحموضة بشكل متكرر، وحدوث اضرار محتملة بالمريء. ولعلاج هذه الحالة المرضية الخطيرة أوصت هيئة استشارية تابعة لوكالة الأغذية والعقاقير الأميركية، بالموافقة على طلب لاستخدام دواء طورته شركة «بوسطن ساينتفك» لعلاج حالات التدفق الحمضي المرتجع من المعدة الى المريء، ويسمى العلاج «انتريكس»، وهو محلول يحقن في الجزء الاسفل من المريء ليتحول الى مادة شبه صلبة تماثل الاسفنجة، تعمل على تقوية الصمام الذي يفترض فيه أصلا، منع تدفق الحامض من المعدة نحو المريء. وتوافق الوكالة عادة على توصية الهيئة الاستشارية التي ضمت ستة خبراء مستقلين صوتوا بالاجماع لصالح الدواء الجديد، كما طلبت الهيئة من الشركة مواصلة الاختبارات السريرية على الدواء التي استمرت مدة عام، وذلك بعد طرحه في الأسواق. وعن الجديد دائما في علاج حموضة المعدة، يعكف باحثون ألمان على الانتهاء من دراستين مختلفتين هدفهما البحث عن طرق جديدة غير تقليدية لمعالجة حالات حرقة المعدة والحموضة الزائدة وحالة الارتداد البلعومي. وكان الباحثون قد نجحوا فى التوصل لطريقة جديدة لمعالجة حرقة المعدة، تعتمد على زرع قطب إلكتروني في العضلة العاصرة للمعدة عند نهاية المريء ثم يعمل بواسطة الترددات الصوتية على تسخين نسيج العضلة، ويجري قياس الترددات بدقة بحيث لا تؤثر على الخلايا لكنها ترخي الأنسجة الرابطة وتعيد بناءها مجدداً.