الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 قام أمير منطقة مكة المكرمة الامير عبد المجيد بن عبد العزيز قبيل شروق الشمس امس بغسل الكعبة المشرفة نيابة عن الملك فهد بن عبد العزيز في حضور عدد من سفراء الدول العربية والاسلامية. ويقوم أمير منطقة مكة المكرمة بغسل الكعبة سنويا مرتين نيابة عن العاهل السعودي، مرة في بداية شهر شعبان قبل شهر رمضان ومرة ثانية قبيل موسم الحج. ورفض الامير عبد المجيد في تصريح له عقب انتهائه من غسل الكعبة إلصاق تهمة الارهاب بالمسلمين قائلا «إن الاسلام هو خاتم الاديان ومحمد هو خاتم الانبياء ودين الاسلام لا يحتاج لمن يدافع عنه بل يحتاج لمن يمشي في منهجه الصحيح». وأضاف «لا يمكن أن يكون في هذا الدين شر للعالم فكل من تكلم في هذا الدين ولصق به التهم فقوله مردود عليه». وتغسل الكعبة بتدليك جدرانها من الداخل بقطع القماش المبلل بماء زمزم المخلوط بماء الورد. وتعد هذا المزيج الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف. وأقامت المملكة في نهاية الخمسينيات مصنعا خاصا لكسوة الكعبة بعد أن كانت تأتي من مصر مع المحمل (قافلة الحجاج المصريين). د. ب. ا