السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 طورت شركة أميركية جهازا إلكترونيا جديدا يجمع بين مواصفات الهاتف النقال والكومبيوتر الكفي، وأطلق على الجهاز الجديد اسم «المطواة السويسرية» لأجهزة الاتصالات الإلكترونية ـ نسبة إلى مطواة الجيش التي تحتوي على عدة أدوات متحركة بداخلها. ويتيح الجهاز الجديد الذي طورته شركة «دينجر» الأميركية إجراء مكالمات هاتفية، وإرسال رسائل إلكترونية ورسائل قصيرة فورية، وتنظيم مواعيد وأرقام تلفونات وألعاب كمبيوتر. ويعتبر الجهاز من الجيل الجديد للأجهزة الإلكترونية التي تهدف إلى دمج تكنولوجيا الهاتف المحمول والكومبيوتر الكفي. ومنذ دخول الجهاز - الذي يعتبر من الأجهزة التي يطلق عليها اسم «المساعد الرقمي الشخصي» أو «بي دي أي» ـ السوق الأميركية في أكتوبر الماضي بيع منه مئات الآلاف. وقال هانك نوثافت أحد المسئولين التنفيذيين في شركة «دينجر» لبي بي سي أونلاين «لقد تخطينا أهدافنا بدون حملة دعائية، أو بحملة دعائية بسيطة جدا». ويتوقع أن يطرح الجهاز في الأسواق الأوروبية في منتصف موسم الصيف المقبل. ويحتوي الموديل الذي طرح في الأسواق الأميركية شاشة عرضها 225 بوصة وارتفاعها 15 بوصة من معدن المونوكروم، تتحرك محوريا لتكشف عن لوحة مفاتيح صغيرة. وإضافة إلى الهاتف النقال فان جهاز «سايدكيك» يتيح الربط المتواصل بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية. ويمكن استخدامه لتصفح الشبكة وإرسال رسائل بريدية وفورية قصيرة. وقد طورت شركة «دينجر» المنتجة برنامج يضغط صفحات الإنترنت بنسبة 10 بالمئة من حجمها العادي. وتجري شركة «دينجر» ـ التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأميركية مقرا لها ـ حاليا محادثات مع عدة شركات لتطوير الجهاز. وطرحت شركة «تي-موبايل» الجهاز في الولايات المتحدة قبل ثلاثة أشهر بسعر يتراوح بين 39 إلى 59 دولارا في الشهر. ويتراوح سعر الجهاز نفسه بين 50 و250 دولارا . وتهدف شركة «دينجر» الوصول إلى الشباب، بالأخص أن أعمار معظم الأشخاص الذين اشتروا الجهاز تراوحت بين 18 عاما و 24 عاما، نصفهم يستخدم الإنترنت ويرسل 50 رسالة قصيرة يوميا. وتجري شركة «دينجر» تعديلات على الجهاز قبل طرحه في الأسواق الأوروبية في الصيف المقبل. وتخطط الشركة إلى طرح نماذج بشاشات ملونة ومتصفح محسن للإنترنت، إضافة إلى بعض التعديلات على طريقة إجراء المكالمات الهاتفية بناء على بعض الاقتراحات. وعلى المدى البعيد تهدف الشركة إلى ترخيص الجهاز وليس إنتاجه. وأكد نوثافت على أن الشركة تبحث عن شريك خلال الـ 12-18 شهرا المقبلة مؤكدا على ضرورة التحرك بسرعة بهذا الاتجاه. ـ بي .بي.سي