السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 تقول دراسة علمية ان من المحتمل أن تعاني الأمهات الحوامل من مخاض اصعب في حال ولادة الذكور من ولادة الاناث. وكان هذا اعتقادا قديما تتناقله الأجيال المتعاقبة من الأمهات، وهو مبني على خبرات متراكمة من ولادات الذكور الصعبة. وتقول دراسة أجريت في مستشفى الولادة الوطني في دبلن ان هناك احتمالا اكبر لتدخل اضافي من الأطباء في ولادة الذكور، وكذلك لاستعمال الأدوية واللجوء الى الولادات القيصرية الطارئة. ونظر الباحثون في اكثر من 8 آلاف ولادة، نصفها للذكور ونصفها الثاني للاناث، وكلها كانت ولادات أولى للأمهات اللواتي بدأ المحيض لديهن بشكل طبيعي. وتوصل الباحثون الى أن ولادة الذكور تستغرق وقتا أطول، وان عددا اكبر منها كان بطريقة قيصرية. فقد ولد 249 من الذكور ولادة قيصرية، بينما ولدت 170 من الاناث بهذه الطريقة، بينما استعمل الملقط في حالات ولادات 925 من الذكور مقابل 771 من الاناث. وربما يكمن تفسير ذلك في أن رأس الوليد الذكر اكبر من رأس الأنثى. وهناك عوامل أخرى مثل الوضع التشريحي للأم ووضع الجنين في الرحم وقوة دفع الرحم. وقالت متحدثة باسم جمعية الانجاب الوطنية انه ليس من المدهش أن المواليد من الذكور يواجهون مشكلات اكثر. وقالت: «نعرف منذ وقت طويل أن نسبة كبيرة من المواليد الذكور يموتون أثناء الولادة أو يموتون خلال شهر من الولادة». وقالت: «حوالي 52 بالمئة من الولادات هو ذكور، ولكن نسبة الوفاة بين الذكور أعلى مما هي بين الاناث». ـ «بي.بي.سي»