السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 غادر الكاتب المصري نجيب محفوظ، حائز جائزة نوبل للآداب عام 1988، غرفة العناية المركزة في مستشفى هيئة الشرطة بالقاهرة وصحته في تحسن، كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية أمس. وكان محفوظ (91 عاما) نقل الى المستشفى في 9 يناير ووضع في العناية المركزة بسبب اصابته بنزلة برد حادة، سببت التهابا في الشعب الهوائية وارتفاعا في الحرارة. وقال اللواء معتصم محمد عبد المعطي، مدير الادارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، ان «حالة الكاتب الكبير جيدة جدا وقد شفي تماما وهو الآن في مرحلة النقاهة والتي فضلت المستشفى ان تكون تحت ملاحظة الاطباء تحسبا لأي طاريء». وكان نجيب محفوظ نقل الى المستشفى نفسه لدى اصابته في 1994 عندما حاول اسلاميون متطرفون اغتياله. ولمحفوظ الذي ولد في القاهرة سنة 1911 وحصل على جائزة نوبل للاداب عام 1988 حوالي خمسين رواية اشهرها ثلاثيته «بين القصرين» و«قصر الشوق» و«السكرية»، و«زقاق المدق» و«خان الخليلي» و«ميرامار» و«ثرثرة فوق النيل». ويعتبر الاسلاميون ان روايته «اولاد حارتنا» التي نشرت في 1959 قبل ان يمنعها الازهر «مسيئة للاسلام» حيث يرون انه يجسد الله في شخصية رب عائلة متسلط افرادها من الانبياء. ونجيب محفوظ متزوج منذ 1954 من عطية اللّه وله منها ابنتان، فاطمة وام كلثوم. ـ أ.ف.ب