السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 يفتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة معرض التصوير الضوئي «الحركة» وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم بمتحف الشارقة للفنون بمنطقة الشويهين. المعرض تنظمه دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ويتضمن 40 صورة قام بالتقاطها الفنان الشيخ خالد القاسمي خلال أسفاره المتعددة الى بلدان منها إيران وأرمينيا وتضمنت صوراً لأسواق تجارية، قصور، مساجد، نصب تذكارية... الخ، بعضها ملون والآخر بالأبيض والأسود. يستمر المعرض حتى 18 فبراير 2003 ويستقبل الزوار اثناء فترة الدوام الرسمية عدا يوم الاثنين «عطلة المتحف». وقد أصدرت الدائرة كتيباً بالمناسبة جاءت فيه كلمة الشيخ خالد، وكلمة الدائرة «مرفق النصوص الرسمية». والتجوال تجربة انسانية تستند الى واقع الحياة التي يعيشها المبدع وعلى عمق الموقف من المرئيات المادية ومفاهيم تحققها الوجودي والمعرفي، حيث تضحى الصورة بديلاً لرواية العين وأزمان انفعالها بالرموز وكل ما يكشف الصلة بالقيمة التشكيلية لتحقيق الصورة التي تتحول الى إخبار تشكيلي لأثر اجتماعي وفكري وتاريخي. ينطلق الفنان في رؤيته للأماكن والمساكن من الطاقة المبدعة التي تحركه ومن وظيفة الصورة التي يسعيا لانجازها وهو يحول الجهد الانساني الى لقطة جامدة في التاريخ، بمعنى انه يلتقط أسطورة الانسان في تحولاته المعرفية ليحمل اللقطة ما تضيفه المخيلة والعقل الباطن باعتبار مادة الصورة دالاً تشكيلياً لمدلول متحول في جديته وايجابيته ونقاء قصده، وإذا كانت اللقطة بهذا المفهوم تشكل محوراً للحقيقة المقصودة فإن المبدع محور آخر متطابق مع موضوع ابداعه تكون مهمته ابقاء حياة المكان وديمومته واستمراره. معرض خالد القاسمي هذا تعبير عن نظرة شاملة الى الاماكن وتحقيق لتطلع رافقه في تجواله وسكناته بحثاً عن كمال لا يقدمه إلا الفن بكل ما يحمله من رغبة لتحقيق الاتزان الوجودي للمتلقي وبما لا ينأى بالصدمة عن قيمتها التعبيرية وهي تعيد صياغة الرؤية وفق رغبة المبدع وتوق المتلقي لتلمس الحياة بالانطلاق من ذاتيته وفهمه للمواجهة التي تضعه على حدود البداية كلما انتقل من مكان إلى آخر بحثاً عن كمال أو خلود أو تمثيل معرفي للعالم الظاهري من حوله.