الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 يوما بعد يوم تثبت لنا شركة مايكروسوفت العالمية أنها الأجدر دائما في تلبية رغبات المستهلكين ومحبي التقنيات المتطورة التي توفر الجهد والوقت، حيث أعلنت مايكروسوفت عن ابتكارها مكتبا محمولا عبارة عن شاشة لاسلكية مسطحة أطلقت عليها اسم شاشة «فيوسونيك» والتي تشبه في تصميمها مكتبا متنقلا قادرا على الاتصال اللاسلكي بجهاز الكمبيوتر أينما كان مكانه في المنزل. وتعد شاشة «فيوسونيك» الجديدة نافذة من نوافذ تشغيل أجهزة الكمبيوتر مثل «وندوز إكس بي» ولكنها بدون لوحة مفاتيح حيث تتلقى الأوامر عن طريق اللمس الذكي كما تستمد طاقاتها من بطارية قوية ويمكنها الاتصال اللاسلكي بجهاز الكمبيوتر بالمنزل لمسافة 150 قدما. كما توفر «فيوسونيك» طريقة عرض ذكية ومرتبة لكافة الملفات المخزنة بجهاز الكمبيوتر بالإضافة إلى تصفح الإنترنت وقراءة رسائل البريد الإلكتروني بسرعة عالية. كما تمكن شاشة « فيوسونيك» من الاتصال بأكثر من جهاز كمبيوتر في حدود مسافة الاتصال المحددة لتكون بديلا عن الكمبيوتر المحمول في المنازل. ومن المتوقع أن تطرح مايكروسوفت نموذجين من شاشة «فيوسونيك» الذكية في نهاية الشهر الجاري الأول بحجم 24 بوصة والثاني بحجم 15 بوصة. ويصف الخبراء شاشة «فيوسونيك» بأنها قفزة جديدة في عالم التقنية المحمولة والاتصال اللاسلكي خاصة وأنها ستجبر العديد من شركات التقنية على تحسين منتجاتها من أجهزة الكمبيوتر وبرامج التشغيل لتتواءم مع الاتصال السريع بشاشة فيوسونيك. وقد جهزت شاشة فيوسونيك للتمكن من الاتصال بأجهزة كمبيوتر فائقة السرعة وبرامج مايكروسوفت مثل ويندوز 98 وإكس بي في حين تجد بعض الصعوبات في حالة اتصالها ببرامج تشغيل أخرى إذا تحتاج لبعض الوقت لإعادة الاتصال بجهاز الكمبيوتر الرئيسي في حالة تغيير المستخدم مكانه بالمنزل بسبب الاتصال اللاسلكي غير المجهز من قبل البرامج وأجهزة الكمبيوتر التقليدية، غير أن الشاشة الجديدة ستكون بحاجة لوقت حتى تستطيع تحميل ملفات الصوت والصورة الفيديو وأفلام «دي في دي» من الملفات المخزنة بالكمبيوتر وهو ما يعد أهم سلبيات الشاشة الجديدة. وفي ظل المنافسة الشديدة بين الشركات العالمية، طرحت شركة باناسونيك اليابانية شاشة لاسلكية جديدة، تتيح الاستغناء عن قطعة مركزية في الكمبيوتر التقليدي، وهي السلك الذي يوصل الشاشة بالجهاز. وتمتاز بأنها رفيعة مسطحة تعمل باللمس وتتصل مع الجهاز لاسلكيا عن مسافة تقدر بحوالي 150 قدما، كما أن حجمها الصغير يسهل نقلها وحملها أو حتى لبسها على الرسغ. وتعتبر هذه الفكرة جذابة للعديد من الناس حيث توفر حرية لا يوفرها الكمبيوتر المحمول التقليدي، فمثلا يمكن للمستخدم استخدامها ماشيا أو واقفا، وهي تشبه الأجهزة المحمولة يدا ولكنها بشاشة أكبر وتحتوي على برامج وقدرة تخزين كومبيوترعادي. وباستخدام قلم إلكتروني بلاستيكي يمكن للمستخدم أن يشير وينقر ويجر على سطح الشاشة ولكن وبهدف النقر بالزر الأيمن، فعليه أن يضغط زرا خاصا على حافة الشاشة قبل النقر، كما يمكن للفرد أن يستخدم صورة لوحة مفاتيح صغيرة على الشاشة لتدوين عنوان إنترنت. وأوضح متحدث باسم الشركة اليابانية، أن الشاشة الجديدة صممت لتتحمل الصدمات، وذلك لأن كل وصلاتها مغطاة بأغطية مطاطية فيمكن استخدامها في المطر أو الثلج أو العواصف الرملية، وبفضل هيكلها المصنوع من المغنيسيوم والبطانة الداخلية، يمكنها تحمل السقوط من ارتفاع متر على أرض صلبة دون أي ضرر. كما يمكن استخدامها في الجو المشمس، ويمكن أيضا شراؤه مجهزا بشاشة غير عاكسة للاستخدام داخل المباني. وأضاف المتحدث بأنه عن طريق تغيير بسيط، يمكن تركيب هذه الشاشة كشاشة إضافية لكمبيوتر محمول بعد تركيب بطاقة «واي ـ فاي » في الجهاز، كما يمكن للمستخدم أن يغير ما يوجد على الشاشة، ويمكن للشخص الآخر الذي ينظر على الشاشة الأخرى أن يرى كل ما يحدث، كما يمكن للمستخدم وضع كل شيء على الكمبيوتر، وإذا أراد استخدام الجهاز كله فيمكنه إبعاد الشاشة اللاسلكية واستخدام الجهاز.