الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 سيمكن لشركة ديزني الاحتفاظ بحقوقها المقصورة عليها في ميكي ماوس، دونالد دك، بلوتو وشخصيات كاريكاتورية أخرى لمدة 20 عاما أخرى وذلك وفقا لقرار المحكمة الاميركية العليا الذي أصدرته وأيدت فيه قانونا جديدا لحقوق النشر والتأليف. وكان القانون، الذي مرره الكونجرس عام 1998، قد مدد فترة المميزات الممنوحة للاعمال الابداعية لمدة 20 عاما أخرى، ليضمن بذلك 95 عاما للحقوق المملوكة للشركات و70 عاما بعد الموت بالنسبة للحقوق المملوكة للفنانين المستقلين. وجاءت الدعوى القضائية أمام المحكمة العليا من جانب تحالف لمناصري حقوق الانترنت، الدارسين والفنانين الذين زعموا أن القانون ينتهك حرية التعبير التي يضمنها الدستور. ويمنح دستور 1787 الكونغرس السلطة «لتعزيز تطور العلم والفنون المفيدة، من خلال تأمين، لفترات محدودة، حقوق مقصورة فقط على الكتاب والمبدعين لكتابتهم واكتشافاتهم»، ويدفع النقاد بأن تمديد سبل حماية حق النشر والتأليف لا يمنح مميزات ذات معنى للمبدعين، بل للورثة من الاشخاص والشركات بعد عشرات السنين من موت المبدعين الاصليين. وذكرت وكالة أنباء بلومبيرج أن الدعوى قادها أستاذ القانون بجامعة ستانفورد لورينس ليسيج وأمين المكتبة بالشبكة الالكترونية ايريك ايلدريد. ورغب أيضا ناشري الكتب، ومنتجي الفيديو وصانعي الموسيقي المطبوعة في تقليص مدة حقوق النشر والتأليف. وقد انضمت شركة ايه أو ال- تايم وارنر التي تمتلك «ساحر أوز» إلى ديزني في الدفاع عن القانون. وقد قضي قضاة المحكمة العليا برفض الدعوى بنسبة سبعة أصوات إلى صوتين. يذكر أن حقوق النشر والتأليف تعود على كبرى الشركات الاعلامية بنحو 300 مليون دولار سنويا، ونسبت بلومبيرج إلى محامي حقوق النشر والتأليف العامل بمكتب جودوين بركتير في نيويورك ايفان هوروتيز قوله «في النهاية، (الاعمال المحمية بحقوق النشر والتأليف) تندرج تحت قطاع المنفعة العامة، لكن إذا استطعت التخلص منها، فكر في كم الاموال الذي تكسبه».