الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 تحسنت الحالة الصحية للأديب العالمي «نجيب محفوظ» بشكل ملحوظ في اليومين الماضيين، وإثر ذلك نقل ـ أمس الخميس ـ من العناية الفائقة الى غرفة عادية في مستشفى هيئة الشرطة المجاور لمنزل «محفوظ» في حي «العجوزة» المطل على النيل بالجيزة. وقالت مصادر المستشفى أن الأديب الكبير تحدث الى زائريه في الأيام الأخيرة، وبدا صافي الذهن كعادته، وتبادل معهم فكاهاته وقفشاته اللاذعة. وكان آخر زوار «نجيب محفوظ» هم: وزير التربية والتعليم الدكتور حسين كامل بهاء الدين، ومحافظا القاهرة والجيزة: د. عبدالرحيم شحاتة والمستشار محمود أبوالليل، ومندوب العراق الدائم لدى جامعة الدول العربية بالقاهرة الدكتور محسن خليل. ولم يحدد الأطباء المشرفون على علاج أديب مصر الكبير، وعلى رأسهم طبيب القلب العالمي د. ذهني فراج، موعدا نهائيا لخروجه من المستشفى. وقالوا إنهم يفضلون بقاءه حتى يمكن الإطمئنان التام على أن كافة أجهزة جسمه تعمل بشكل منتظم وسليم. القاهرة ـ مكتب «البيان»: