الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 قالت ادارة الطيران والفضاء الاميركية (ناسا) ان علماءها أجروا أول «مسح شامل» لعاصفة رعدية استوائية أثناء تكونها باستخدام رادار متطور للكشف عن المكونات الداخلية للعاصفة. وقال مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا خارج واشنطن ان الصور الجديدة لعاصفة غير عادية تكونت فوق غابات الامازون المطيرة عام 1999. وشبه علماء الارصاد الجوية في ناسا صور المسح الشامل بأنها مثل صور الاشعة التي يجريها الطبيب لجسم المريض باستخدام أجهزة مسح طبي معقدة. وغالبا ما ترسل العواصف أمطارا عند الارتفاعات المنخفضة أو تكون جسيمات متجمدة في طبقات الجو العليا. وقال ديفيد أطلس من مركز جودارد «يقدم المسح الشامل أيضا معلومات جديدة عن شدة وخطورة هذه العواصف التي يتعين على الطائرات تجنبها ... حتى الطائرة التي استخدمت في هذه الدراسة لم تخترق مركز العاصفة بسبب المخاطر». ـ رويترز