الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 لونها أسود لون الطائرة الشبح تحمل مصابيحها فوقها وتستطيع حمل أسلحة فتاكة وصواريخ ايضا. هي سيارة سمارترك 2 التي قد تستغلها الولايات المتحدة في اطار حربها ضد الارهاب عند نقل المعركة والمواجهة من الجو الى الارض. اي عدو تريد أميركا ان تستغل هذه السيارة ضده؟ يستطيع الكل أن يخمن ذلك. ظهرت سيارة سمارترك 2 في معرض ديترويت الدولي هذا العام وهي احدث تكنولوجيا توصل اليها العلم في مجال السيارات المسلحة الحربية التي تحل محل هامر في القوات الأميركية. سمارترك 2 هي نسخة معدلة تقوم على شيفروليه سيلفر ادو للنقل الخفيف، وتندفع بمحرك من ثماني اسطوانات بقوة 350 حصانا ومجهزة بحاسب آلي وحاويات من الصلب الذي لا يصدأ يمكن ان يحمل أي نوع من الأسلحة نتخيله ويمكن تغيير تحميل السيارة وتجهيزها في غضون ساعة واحدة لتتحول الى ترسانة عسكرية مرعبة. مثلا الصناديق المدرعة يمكن ان تحمل معدات استطلاع حديثة الكترونية أو أجهزة لتنظيف وتكرير المياه أو أجهزة اسعاف طبية فهي تصلح لجميع الاغراض العسكرية في ارض المعركة حسب تجهيزها والفرص المطلوبة له. عندما عرضت السيارة في معرض ديترويت كانت مجهزة تماما لخوض معركة عسكرية، فكانت مجهزة بصواريخ موجهة بالليزر ونظام اطلاق متطور، وتحمل طائرة استطلاع صغيرة بدون طيار تطير بالتحكم من بعد، فضلا عن اجهزة الكترونية حربية اخرى هي أحدث ما توصلت اليه صناعة الأسلحة الأميركية. تتمتع السيارة ايضا بنظام رؤية ليلي يمكنها من خوض الطرق والمسارب المظلمة تماما وغير المعبدة، فضلا عن آلات تصوير فيديو تصور في جميع الاتجاهات بالالتفاف 360 درجة حول نفسها، ومجهزة ايضا بأجهزة للكشف عن الاسلحة الكيماوية والبيولوجية. تتراوح تكلفة هذه السيارة بين نصف المليون والمليون دولار حسب التجهيزات التي تحملها. وتفوق سمارترك 2 سابقتها سمارترك 1 التي اعترف من طوروها بأنها لا تصلح للواقع بل لمعارك لم تدخل عالم الوجود الحقيقي بعد. غير أن هذا لا ينطبق على سمارترك 2 ، التي تستطيع بتجهيزاتها المتعددة الاغراض ان تستخدم في أي شيء في المعارك العسكرية، وان تتحول الى سيارة مدنية ايضا، لكنها تفوق امكانيات كل ما ظهر من قبل في الافلام السينمائية لجيمس بوند او العميل السري الذي لا يقهر