الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 في قضية أشبه بأفلام السينما بطلها سائق اجرة حيث اعتاد الاخير على توصيل طبيبة عربية الى عملها بأحد المستشفيات بدبي لفترة تسعة اشهر حتى تعلق بحبها. وبعد مدة تطور عمل الرجل من سائق اجرة الى مسئول باحدى الشركات التجارية بدبي تقدم لخطبتها فرفضته وكتب لها رسالة غرامية تحتوي على اعتذار وسماح لما فات والعفو عما سلف وتضمنت الرسالة أبياتاً شعرية يناجيها مؤكدا لها بأن قلبه يشتعل نارا ولا يقوى على الفراق ويطلب القرب منها. وقرر في يوم ضبطه ان يشتري لها خاتم الخطوبة وباقة ورد وانتظرها خارج المستشفى بجوار سيارتها ينتظر قدومها في لهفة وشوق ولكنها تأخرت عن ميعاد مغادرتها العمل فوضع الرسالة على نافذة سيارتها الامامية. وعندما هم بالمغادرة شاهدها هي وصديقتها فرجع وانتظرها حتى تنزل له ولكنها لم تفعل وطلبت له الشرطة، حيث تفاجأ بقدوم دورية الشرطة تلقي القبض عليه بتهمة خدش حياء انثى. وقالت الطبيبة المجني عليها انها عندما خرجت من مقر عملها تفاجأت بالرجل يتعرض لها ويريد التحدث معها بالقوة وانه لا يهاب الشرطة ويسبب لها احراجاً بمقر عملها. وقال المتهم إنه كان يقوم بتوصيل المشتكية بسيارته الاجرة التي كان يعمل عليها من منزلها الى مقر عملها وكذلك الى السوق وبعض الاحيان الى ابوظبي. واضاف بأنها كانت تتصل به ليقوم بتوصيلها لقضاء حاجاتها، وانكر انه قام بتهديدها بالقتل. حيث احالت الشرطة قضية المتهم افضل خان 31 سنة باكستاني الجنسية الى النيابة العامة والتي امرت باحالته الى محكمة الجنح حيث قضت الاخيرة بمعاقبة المتهم بالحبس لمدة شهر واحد عن تهمة خدش حياء انثى. كتب خالد بن هويدي: