الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 يطور العلماء أفكارهم دائما للخروج بكل جديد في مختلف المجالات، ويبدو أنهم شعروا أن الأساتذة في المدارس يشعرون بالملل من كثرة الكتابة بالطباشير على السبورة التقليدية التي نعرفها جميعا منذ أن بدأنا نتعلم «زرع .. حصد .. كتب » والذي يذكرنا دائما بالزمن الجميل، ولكن يبدو أن الباحثين قرروا أن يحرمونا من نعمة التمتع بهذا الزمن ولكن بطريقة عصرية وأكثر راحة، فقد طور باحثون أميركيون تقنية حديثة أطلق عليها اسم «السبورة الالكترونية» تجمع مزايا عديدة وقد تعمل على إحداث ثورة في طريقة التدريس، حيث يتم من خلالها الاستغناء عن السبورة التقليدية. وتحتوي السبورة الجديدة على عارض رقمي ثلاثي الأبعاد صمم خصيصا للعمل على تحاشي عيوب السبورات القديمة التي كانت تتأثر بأشعة الشمس أو الضوء. ويمكن استخدام السبورة الجديدة في الفصول التعليمية، وفي فصول التعليم عن بعد، وذلك بفضل تزويدها بكاميرا رقمية تتيح عرض مواد التدريس، بالإضافة إلى إمكانية التحدث من خلالها عبر خاصية الصوت الرقمي. وقد تحدث السبورة طفرة في طرق التدريس الحديثة إذ قد لا يحتاج الطلاب بعد الآن إلى حضور محاضراتهم في الفصل ويمكنهم عوضا عن ذلك متابعة شرح الدروس عبر أجهزة كمبيوتراتهم المحمولة من أي مكان في الجامعة. ويواصل العلماء جهودهم لتطوير العملية التعليمية بشتى الطرق الممكنة، فقد نجح فريق من العلماء في جامعة أوكلاند للتكنولوجيا في تطوير روبوت جديد لاختبار الكيفية التي يتعلم بها الأطفال التحدث.