الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 شهد معالي الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، وبحضور معالي محمد بن سالم الظاهري مدير أعمال صاحب السمو رئيس الدولة والقنصل العام بسفارة جمهورية مصر العربية الأمسية الموسيقية التي أحيتها فرقة الموسيقى العربية في الجامعة الأميركية بالقاهرة على مسرح بلدية العين وسط جمهور نوعي صفق طويلاً لأغاني أيام زمان ونشوة الماضي الجميل من روائع الأغنيات العربية الأصيلة. وقبل بداية الأمسية الغنائية ألقى حمدي شلبي كلمة النادي المصري أكد فيها أهمية الموسيقى في التواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب، مشيرا في الوقت نفسه لأهمية الارتقاء بالذوق الفني الرفيع في زمن «العولمة» والأغنية السريعة الهابطة. وكان المستشار الدكتور حمدي قنديل رئيس المكتب الثقافي بالسفارة المصرية قد أشاد بالتعاون والعلاقات الودية مع دولة الامارات، مؤكداً أهمية مد جسور المحبة بين أبناء الأمة العربية من خلال الفن الراقي والواعي الذي يسكن وجدان الأمة. ووسط حضور متميز، جاء لسماع أغان كاد أن يطويها الزمن، وعلى مدار ساعتين قدمت الفرقة بقيادة المايسترو الدكتور مصطفى أحمد واشراف عزيزة خفاجة مجموعة من روائع الأغاني العربية الأصيلة صفق الجمهور عدة مرات مطالباً باعادة بعض المقاطع التي صفق لها الجمهور كثيراً، حيث تميزت رانيا أحمد بأداء أغنية أم كلثوم، وزكريا أحمد «غني لي شوي شوي». فيما تألقت بسنت حازم بأغنية عبدالوهاب «خايف أقول اللّي في قلبي»، وليلى طارق في «حيّرت قلبي»، فيما قدم كل أعضاء الفرقة الشباب أغاني «على قد الشوق»، «أهواك»، «أسمر يا اسمراني».. فيما كانت الأمسية قد بدأت بطقطوقة زكريا أحمد «يا صلاة الزين» ليخرج بعدها الجمهور منتشياً بما سمع متذكراً أيام الفن الجميل. العين ـ داوود محمد: