الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 أفادت احصائية كندية ان جرائم سرقة السيارات في كندا أخذت في التفاقم بنسب خطيرة، حيث قفزت الى 5% في 2001 بعد أربع سنوات من التراجع، أي بما يتجاوز النسبة الأميركية المسجلة منذ 1996 بـ 26%. وأشارت إلى ان عدد السيارات والشاحنات المسروقة عام 2001 بلغ أكثر من 170 ألف سيارة وشاحنة. وأفادت ان سرقة السيارات دخلت عالم الجريمة المنظمة باستهداف الماركات الأميركية الشمالية الممتازة، خصوصاً الرياضية منها وتصديرها الى دول أخرى مثل كمبوديا ونيجيريا، غانا، بلغاريا وروسيا بما يساوي ضعف أو حتى ثلاثة أضعاف سعرها الحقيقي. وكشفت الاحصائيات ان تورنتو أصبحت مركزاً لشبكات لصوص السيارات، كما باتت ظاهرة سرقة السيارات في مونتريال تثير القلق، وذلك وفقاً لتحقيقات الشرطة التي كشفت ان 6 من كل 10 سيارات مسروقة لا يتم العثور عليها، فيما تضاعفت سرقة السيارات أربع مرات في وينيبك، وثلاث مرات في ريجينا ومرتين في كل من لندن ـ أونتاريو وهاملتن. كما كشفت ان بعض السيارات المسروقة يعاد بيعها في كندا على شكل قطع غيار، أو تهرّب الى الخارج بين مئات الآلاف من حاويات الشحن التي تغادر موانيء كندا كل شهر بدون أن تفتش. مونتريال ـ «البيان»: