الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 وجد العراقيون في الحياة العاطفية للمغني كاظم الساهر متنفسا من الحديث عن حرب وشيكة تهدد بها الولايات المتحدة لغزو العراق والاطاحة بالرئيس صدام حسين والقضاء على برامجه المزعومة لانتاج اسلحة دمار شامل. والصحف في العراق وبقية الدول العربية مليئة بأخبار عن انفصال المطرب الشهير عن زوجته وارتباطه باخرى مما ساعد على زيادة مبيعات الصحف في بغداد وكثرة الحديث عنه. وقالت سيدة في متجر لبيع الملابس في حي الكرادة الراقي في بغداد «تزوجها في باريس»، وأجابت صديقتها «لا انها اسبانية، على اي حال انه حر فيما يفعله». وقال وليد خالد الذي يعمل بمتجر ضمن سلسلة متاجر للموسيقى تمتلكها عائلة الساهر «لا.. لا.. هذا غير صحيح». وطلبت جريدة «الجمهورية» الرسمية من الساهر اصدار بيان واضافت انها ستحتفظ برأيها حتى يقرر الساهر الحقيقة. ويقيم الساهر مع زوجته الاولى وهي عراقية وولديه في القاهرة منذ ان حقق نجاحا كبيرا خارج العراق في منتصف التسعينيات. الا ان الساهر لا يزال معشوق الجماهير في الداخل. وقال خالد «يمثل كاظم كل شيء بالنسبة للناس هنا. انه يتحدث الى الجميع في اغانيه وهو متواضع. انه سفير للعراق». وقال عن الساهر الذي احتل المركز السادس في استفتاء لمحطة بي.بي.سي. لأكثر الاغاني رواجا في جميع انحاء العالم في العام الماضي «الناس يأملون ويدعون من أجل عودته». وقال عباد جاسم وكيل بيع الصحف ان الاهتمام بمغامرات الساهر العاطفية خارج العراق زاد من مبيعات الصحف والمجلات الفنية مثل مجلة الموعد. وقال «عندما تنشر اخبار عن كاظم في اي صحيفة تزيد مبيعاتها ثلاثة امثال عن الظروف العادية». وتباع المجلة بمايوازي 25 سنتا اميركيا وهي تنقل تقارير من مجلات مصرية ولبنانية وخليجية لا تدخل البلاد وتباع بأسعار لا يطيقها الا الاغنياء. الا ان اخبار الساهر لا تهم الجميع وتقول سعاد وهي تتسوق بحي الكرادة «سمعت حديث الناس عنه ولكنه لا يعنيني في شيء». ـ رويترز