الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 لاتزال شركات التكنولوجيا تعيش حالة من الحرب غير المعلنة لطرح كل ماهو جديد، وقد انتشرت في الاونة الاخيرة أجهزة الكمبيوتر المحمولة والكفية بصورة كبيرة جعلت معها شركات التكنولوجيا تهتم اهتماما كبيرا بتوفير كل الملحقات الخاصة بها من أجهزة الطباعة أو الماسحات الضوئية، وفي هذا الإطار كشفت شركة براذر النقاب عن طابعة محمولة فائقة السرعة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة تعرف بإسم«M Print. ومن مميزاتها أنها صغيرة الحجم تتصل مباشرة بأجهزة بوكت «بي سي» المحمولة لإجراء عمليات الطباعة بسرعة فائقة أثناء الحركة أو السفر دون الحاجة إلى توصيل المساعد الرقمي بإحدى الشبكات أو الطابعات الكبيرة وتتصل بالجهاز عبر فتحة توصيل الملحقات الإضافية العمومية المتاحة بجميع أجهزة بوكيت بي سي، وتتميز بقدرتها على الطباعة بسرعة فائقة على ورق خفيف الوزن يشبه ورق ماكينات النقود لكنه أكبر في الحجم بمعدل طفيف، حيث يقارب حجم ورق إيه 5 المتوسط في العرض وبأي طول حسب الملف الذي تجري طباعته. وفي حالة عدم إمكانية إجراء الطباعة لكل الملف، فإن الطابعة تقوم تلقائيا بطباعة نفس ما يظهر على شاشة الجهاز بعد تكيفه وضبطه، حيث يتم دعم الطابعة بوحدة استشعار أوتوماتيكية تتولى ضبط حجم الملفات والصور مع حجم ورق الطباعة. وعلى صعيد آخر، وفي إطار كل ما هو جديد في عالم الطابعات، كشفت شركة «إتش بي» النقاب عن طابعة جديدة تقوم بمهام أربع أجهزة في آن واحد، حيث يمكن استخدامها كطابعة وماسحة ضوئية وآلة تصوير وجهاز فاكس، في ماكينة واحدة، وتصل سرعة الطابعة إلى 12 صفحة في الدقيقة للطباعة أحادية اللون و10 صفحات للطباعة الملونة، وتصل دقة الطباعة فيها إلى 1200 x 1200. الجدير بالذكر أن نفس الشركة كانت قد أعلنت من قبل عن طرحها لطابعة جديدة يمكنها الطباعة على وجهي الورقة بمعدل 12 صفحة في الدقيقة، وتصل دقة الطباعة فيها إلى 4800 * 1200 بيكسل في البوصة، كما يمكنها الطباعة مباشرة من الكاميرا الرقمية أو من وسائط التخزين، هذا بالإضافة إلى أنها تحتوي على برنامج لعرض تعليمات الطباعة. كما ابتكرت إحدى شركات التكنولوجيا طابعة صور رقمية تعمل بدون كمبيوتر، وتعد الطابعة الجديدة التي يطلق عليها «أوليمبوس بي 400» سهلة الاستخدام، بحيث يمكن استخدامها في المنزل، وتعتمد هذه الطابعة على الصبغة المتصعدة بالتبخير، ويمكنها طباعة صور بمقاسات تتراوح من ثماني إلى عشر بوصات ويمكن استخدام هذه الطابعة مع الكمبيوتر أو بدونه، وهي مصممة لطباعة الصور فقط. وكشفت شركة إبسون النقاب عن طابعة جديدة تعتمد على تقنية نفث الحبر بنظام النفث الكهربائي الدقيق، ويعتمد هذا النظام على استخدام مادة بيزوإلكتريك، وهي مادة تتمدد وتتقلص طبقا لشدة الفولت، ومن أهم مميزات هذه التقنية أنها تفتح المجال أمام استخدام مجموعة متنوعة من الأحبار، وتعد هذه التقنية مغايرة تماما لتقنية نقل الحبر على الورق.