الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 يبدو أن طموحات شركة مايكروسوفت العملاقة لا تعرف حدوداً حيث امتدت لصناعة الساعات اليدوية في محاولة لمداعبة أحلام المستهلكين وكنواة لبداية عصر جديد من التكنولوجية المتطورة التي تصاحب جسم الإنسان. حيث أعلن بيل غيتس رئيس مايكروسوفت أن الشركة بصدد تصميم ساعة يدوية تتخطى وظائفها معرفة الوقت لتحتوي على تسجيل صوتي وجهاز فيديو جيب كما ترتبط بشكل وثيق بالكمبيوتر الذي يمكن أن يزودها بمعلومات عن حالة الطقس وبعض الرسائل النصية وبيانات أخرى بالإضافة إلى تصميم عارض الفيديو بالساعة للاتصال اللاسلكي بأجهزة الكمبيوتر. أما تصميم الساعات اليدوية فسوف يحتوي على عارض ذي سائل بلوري صغير ومستطيل الشكل وله القدرة على استلام رسائل البيانات القصيرة وبعدد كبير مثل البيجر كما ستزود المسافرين أينما كانوا بالتوقيت المحلي وحالة الطقس المحلية بالإضافة إلى قدرتها على استلام رسائل مايكروسوفت والرسائل الفورية من أجهزة الكمبيوتر. ويقول غيتس أن رؤيته تهدف إلى توسيع ارتباط أدواتنا اليومية بعالم الكمبيوتر بحيث تلازم التكنولوجيا المتطورة المستهلكين أينما كانوا في المنزل من خلال أحجام مختلفة من الشاشات التي ترتبط بأجهزة الكمبيوتر وتتصل لاسلكيا بالإنترنت أو في حجم الجيب لتوفير المعلومات الهامة أو بحجم ساعة يدوية لتكون في متناول الناس في جميع الأوقات وسنجعل كل هذا يعمل سويا. وأضاف غيتس أن تصميماتنا تركز على ربط الأجهزة الرقمية مثل الاسطوانات المدمجة ومشغل «دي في دي» وكاميرات التصوير وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الرقمية بالشبكات اللاسلكية. كما تهدف مايكروسوفت إلى تجنب المنافسة الشرسة بين شركات تصنيع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية من خلال اعتمادها على ترويج برامجها فقط بحيث تجيز استخدام التصميمات المبتكرة في مقابل زهيد يتراوح من 10 إلى 25 دولارا. ويتوقع مديرو مايكروسوفت طرح الساعة اليدوية في الأسواق من قبل عدد كبير من المنتجين بحلول نهاية العام الحالي على أن يتكلف برنامج مايكروسوفت ما يقرب من 150 دولاراً بالإضافة إلى تكلفة اتصال سنوي للمشتركين بخدمة البيانات تصل إلى 5 دولارات. ـ «بي.بي.سي»