الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 كشفت بعثة المجلس الأعلى للآثار العاملة بمنطقة بني سويف برئاسة الأثرية نادية عاشور مديرة المنطقة عن بقايا معبد جنائزي يرجع لعصر الملك رمسيس الثاني وذلك بقرية قاي على بعد 20 كيلومترا من شمال مدينة اهناسيا ببني سويف اضافة الى العثور على 4 قطع حجرية أخرى تعود الى عصر الدولة الوسطى. وصرح الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار بأن البعثة عثرت أثناء العمل بتنظيف وتطهير مصرف زراعي بالقرب من المنطقة الأثرية بالقرية على لوحة حجرية ترجع الى عصر الأسرة الـ 19 عصر الملك رمسيس الثاني وعليها نقش بارز للملك رمسيس تحميه وتحيط به أجنحة الصقر حورس وعلى جانبي اللوحة نقش اخر بارز للملك على هيئة أبوالهول ويبلغ عرض اللوحة المكتشفة 95 سم وطولها 216 سم وسمكها 19 سم. وأشار الى أن اللوحة التي تم العثور عليها بحالة جيدة وتم نقلها من موقع الكشف بعد اجراء الترميمات اللازمة لها. ومن جانبه صرح صبري عبد العزيز رئيس قطاع الآثار المصرية بأن البعثة عثرت على أجزاء من أرضية حجرية بموقع الكشف ويجري استكمال الجزء الباقي منها حاليا حيث يتوقع أنها تمثل بقايا معبد جنائزي للملك العظيم رمسيس الثاني. كما تم العثور على اربعة من القطع الاثرية الحجرية التي ترجع الى عصر الدولة الوسطى وعليها نقوش وكتابات ترجع لنفس العصر ومن المعروف أن مدينة اهناسيا الأثرية كانت عاصمة لمصر في عصر الدولة الوسطى وتضم العديد من المعابد والمقابر الهامة التي تعود الى العصر نفسه. ـ أ.ش.أ