الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 قالت شركة كلونيد التي تقول انها نجحت في استنساخ طفلتين لكنها لم تقدم دليلا على ذلك انها تجمع الاموال لصالح مشروعها لكنها لم تقدم اي تفاصيل عن وضعها القانوني او موقفها المالي أو عن موقع مقرها. وشركة كلونيد أسستها طائفة الرائيليين وهي طائفة دينية تزعم ان لها اتباعا في انحاء العالم يبلغ عددهم 55 الف شخص وتعتقد ان مخلوقات فضائية هبطت على الارض منذ 25 الف عام وبدأت الحياة البشرية عن طريق الاستنساخ. ويعتقد علماء بارزون أن ادعاءات الشركة في الاسبوعين الاخيرين بنجاحها في استنساخ البشر مجرد خدعة. ولجأ توماس كاينتسيغ نائب رئيسة الشركة الى المراوغة في مؤتمر صحفي بشأن هيكل كلونيد كما راوغت الشركة في تقديم دليل على ما تزعمه من انجازات علمية أزعجت قادة دينيين وخبراء أخلاقيين. وفي مواجهة سيل من الاسئلة حث كاينتسيغ الصحفيين على نقل الحقائق لكنه لم يكد يقدم أيا منها. وامتنع كاينتسيغ عن الافصاح عن مكان مقر الشركة أو أي من مبانيها أو عن وضعها القانوني أو أي اشارة الى مصادر تمويلها مكتفيا بالقول انها ليست مسجلة في الولايات المتحدة. وقال ان كيانا قانونيا لكلونيد باسم فاليانت فينتشر سجل منذ عدة أعوام في جزر الباهاما لكن حكومتها ألغت هذا التسجيل. وقال «لدينا بالفعل كيانات قانونية مختلفة .. شركات مختلفة .. لكن ليست في الولايات المتحدة ... لا أريد الخوض في تفاصيل أي نوع من الكيانات القانونية نتحدث بشأنه». وقال ان كلونيد تلقت تهديدات بالموت عبر البريد الالكتروني عقب أول اعلان لها عن استنساخ طفلة لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل. وكانت كلونيد قد أعلنت في 27 من ديسمبر الماضي في فندق بجنوب فلوريدا أنها نجحت في استنساخ أول طفلة في العالم وان اسمها ايف «حواء» وأنها ولدت لام أميركية قبلها بيوم. وفي الاسبوع الماضي قالت كلونيد انها استنسخت طفلة ثانية ولدت لام هولندية في الثالث من الشهر الجاري. وكانت الشركة قد قالت في الآونة الاخيرة انها أجلت اختبارات لعينات من الحمض النووي الريبوزي «دي.ان.ايه» قد تثبت نجاحها في الاستنساخ لأن والدي الطفلة يريدان الحفاظ على خصوصياتهما وأن لديهما مخاوف أمنية. ويوم الاثنين أعلن العالم والصحفي المستقل الذي جلبته كلونيد لتأكيد زعمها أن ادعاءات الشركة مجرد خدعة. ـ رويترز