الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 أعلنت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» انها ستقدم مليون دولار نقدا للفائز بالمركز الاول لسباق لمركبات الانسان الالي «الروبوت» بين لوس انجلوس ولاس فيغاس. والغرض من تنظيم سباق «التحدي الاكبر» يوم 28 فبراير 2004 هو تشجيع تطوير تقنيات قد تفيد المؤسسة العسكرية الاميركية. والسباق من بنات افكار وكالة مشروعات أبحاث الدفاع المتطورة وهي الكيان المختص بالتقنيات المتطورة في البنتاغون. وقالت جان ووكر المتحدثة باسم الوكالة «الغرض من اقامة السباق تشجيع التطوير السريع لتقنيات مركبات الروبوت للاستخدامات العسكرية». وأضافت ان السباق يتيح فرصة فريدة للمساعدة في صياغة شكل «هذا البعد الجديد الواعد في دفاعنا القومي». ويلعب الروبوت بالفعل دورا متناميا في ترسانة الاسلحة الاميركية التي تضم اجهزة روبوت تقوم باستطلاع مواقع العدو واكتشاف الاسلحة الكيماوية والبيولوجية ودخول انابيب المجاري او الانزلاق تحت الابواب لجمع معلومات استخباراتية. وفي مجموعة مختلفة من الروبوت يستخدم العسكريون الاميركيون طائرات غير مسلحة بلا طيار في مهام الاستطلاع وأخرى مسلحة لشن هجمات. وقالت جان «هدفنا المساعدة على ايجاد صلة بين اصحاب الافكار واصحاب الاعمال والمنظمات التي تمتلك الموارد التي تمكنها من اخراج هذه الافكار الى حيز الوجود وهو الاسلوب الذي يجعلنا ننظم سباقا سيؤدي الى ظهور بعض الاختراعات العظيمة». رويترز